فهرس الكتاب

الصفحة 3253 من 6253

لأ، كان لسه.. هأكذب لو أقول لك كان فيه أي تفكير عندي، نهائي، كان كل همي يوميًا أروح لحرم الرئيس عبد الناصر، أقعد معاها، ساعات آخد بنتي الصغيرة في إيدي، أقعد طول الصبحية معاها وأنتي جاية، ساعات أروح لها بعد الضهر أمشيها في الجنينة، نتمشى شوية مع بعض، يعني كنت بأحاول أهوِّن قدر استطاعتي لأن كانت الصدمة كبيرة جدًا جدًا جدًا.

أحمد منصور:

السادات كان يتوقع إنه سيتم اختياره رئيس؟

جيهان السادات:

آه طبعًا لأن هو النائب، يعني دي ما فيهاش.. ما فيهاش مناقشة لأن هو النائب، النائب الأول..

أحمد منصور:

كان الجو المحيط به كان مهيئًا أيضًا لأن يكون رئيس؟ أم أنه أيضًا كان يشعر بشيء من القلق وشيء من الخوف من المجموعة المحيطة؟

جيهان السادات:

لأ، طبعًا الجو ما كانش مُهيأ بالمعنى 100%، لأن هم كلهم حتى فيما بعد لما خدوا موقفهم من 15 مايو، يعني طبعًا هم كانوا كل اللي حوالين عبد الناصر كانوا عايشين له في ظل إن عبد الناصر هو اللي بيحكم، ومستكترين أي أحد غيره، أي حد مش أنور السادات، أي حد جاي بعد عبد الناصر كانوا غير مقتنعين به، لأن عبد الناصر كان مسيطر على كل أفكارهم ومشاعرهم لمدة كبيرة قوي.

أحمد منصور:

ممثل الولايات المتحدة في جنازة عبد الناصر الوزير (ريتشارد دسون) هناك تقارير كثيرة نقلت أنه حينما عاد إلى الولايات المتحدة أكد على أن السادات لن يستمر في الحكم أكثر من أربعة إلى ستة أسابيع، على اعتبار الجو المحيط به، هل كان السادات أيضًا يشعر بذلك؟

جيهان السادات:

لا لأ طبعًا، لأ طبعًا ده هو حتى قالها -لو تذكر حضرتك في كذا مرة- قالها في أحاديث له أو خطبة قال: ده كان -وفي كتابه أفتكر كمان كتبها- قال: ده هم المندوب الأميركي وأفتكر (آن هيج) كمان جه وزير الحربية.

أحمد منصور:

البريطاني.

جيهان السادات:

فيما بعد جه وقابله وهو اللي رجع قال إنه مش هيستمر أكثر من أسابيع أو شهور.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت