فهرس الكتاب

الصفحة 3252 من 6253

من داخلك ألم تشعري بأنك ستدخلين عالمًا آخر وكذلك زوجك باعتباره هو الآن كان نائبًا لرئيس الجمهورية، ومن ثمَّ سيصبح هو الرئيس؟

جيهان السادات:

لا، أنا أقسم لك بالله إن لم تخطر على بالي، وأنا عارفة إن إحنا اللي هنبقى، لكن ما حصلش إن ثانية فكرت إن هو هيبقى.. كل كان همي وحزني، وهأقول حضرتك أكتر كمان يعني حزني وهمي كان إن فقدنا زعيم كلنا مرتبطين به، مرتبطين به ارتباط قوي يعني، ده اللي مؤمنين به وبقى له 18 سنة بيحكمنا، وإحنا.. جوزي من رجالته وبتوعه. فحتى في العزا في بيت عبد الناصر، وكان ساعتها بقى الإجراءات، وأنور السادات جاي وكده ففيه بعض السيدات كانت في ودني بشويش كده تقول لي: مبروك. على إنه بقى رئيس جمهورية بقى، والله ما كنت بأرد عليهم، واللهِ كلمة حتى (الله يبارك فيكِ) دي ما خرجتش من بُقٍّي.

أحمد منصور:

تردي بقلبك، ليس بلسانك.

جيهان السادات:

سمعتها يا أستاذ أحمد؟

أحمد منصور:

لأ لأ، ده بأقول لحضرتك يعني يعني..

جيهان السادات:

لا لا الحزن ما خلنيش فرحت إن جوزي جه رئيس جمهورية.

أحمد منصور:

يعني دايمًا عفوًا يعني الشعور في مثل هذه الأشياء، في مثل هذه المواطن شعور الإنسان بالحزن لا يلغي شعوره بالفرح يعني، كثيرًا ما تُصادف الإنسان في بعض الأحيان حالات حزن وفرح مزدوج.

جيهان السادات:

واللهِ كان الحزن مغطي جدًا بدرجة ما كنش في مكان للفرح، صدقني.

أحمد منصور:

ماذا كان شعورك يعني بعد ذلك بالطموح الذي لديك، بالجرأة، الشخصية، بالأشياء الكثيرة التي حققتها بعد ذلك بعد اختيار السادات؟

جيهان السادات:

بعد فترة الحزن وبعد الأربعين وبعد كل الوقت ده ما عدَّى..

أحمد منصور]مقاطعًا:[

لأ، إحنا لسه ما دخلناش على الأربعين، إحنا في عملية اختياره حتى إعلانه رئيس في 15 أكتوبر.

جيهان السادات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت