لفريد الأطرش طبعًا كانت؟
جيهان السادات:
آه .. طبعًا .. يا ريتني طير، فهو كان صوته كمان حلو، حتى صوته بهرني، كل حاجة بهرتني، وبقيت يومها قضينا يوم في كازينو اسمه (التعاون) في الإسماعيلية، فقعدت أتكلم معاه وأسأله أسئلة وأقول له كنت بتعمل أيه في السجن يعني؟ أنا مش قادرة أتصور واحدة عندها 15 سنة بتتصور إنسان يقعد في زنزانة سنتين ونص إزاي؟ كان بيقضي وقته إزاي بيقرأ أيه؟ بيعمل أيه؟ يعني إزاي استحمل يعني حاجة زي كده؟! فيقعد يحكي لي الكتب اللي قرأها والحاجات دي.
وبعدين يعني حأقول لحضرتك سألت أبيه حسن اللي هو صديقه: إزاي ما راحش لمراته وولاده؟ فقال لي: لأ، ده هو سايبها من وهو في السجن، يعني قال لها ما تزورهوش وهو منفصل عنها إلى أن إجراء الطلاق يعمله بعد ما يطلع من السجن عشان ما كانش يملك وهو في السجن يعني.
أحمد منصور:
كان عمره ثلاثون عامًا في ذلك الوقت؟
جيهان السادات:
تقريبًا آه.
أحمد منصور:
وأنت كان عمرك 15 عامًا.
جيهان السادات:
15، إحنا بيننا 15 سنة.
أحمد منصور:
بعد هذا اللقاء بدأت صلتك تتوطد.
جيهان السادات:
نعم بأنور السادات.
أحمد منصور:
بأنور السادات.
جيهان السادات:
ده صحيح.
حمد منصور:
بعد لقاء الإسماعيلية الذي يُعتبر كان بداية البذرة الأولى لما بينكم، وحدثت لقاءات كثيرة لا سيما ما حدث في الإسكندرية.
جيهان السادات:
نعم، نعم.
أحمد منصور:
في ذلك الوقت كان معتاد إن بنت عمرها 15 سنة ممكن تمشي مع واحد؟
جيهان السادات:
لأ. لأ.. صعبة كنت جدًا، بس هأقول لحضرتك: أنا كنت حاسة .. أنا عندي يعني شيء من الجرأة دي في طبيعة شخصيتي.
أحمد منصور:
هل كانت هذه الجرأة مع أي أحد قبل السادات؟
جيهان السادات:
نهائي، أول حب وأول رجل في حياتي وآخر رجل.
أحمد منصور:
ووجدتِ في نفسك الجرأة أيضًا إنك إنتِ تنفتحي معاه بالطريقة التي وصفتيها في كتابكِ مثلًا؟
جيهان السادات: