أمين عثمان.
أحمد منصور:
اتهامه في مقتل أمين عثمان في 6 يناير 1946م، وبقيت القضية معلقة حتى العام 1948 حيث حكم فيها في ذلك الوقت.
جيهان السادات:
بالظبط .. بالظبط. المفاجأة بقى هو حسن عزت نزل علشان يروح يحضر الحكم بالنسبة إنه صديق، ما تصورتش ولا خطر على بالي إن يكون أنور السادات جاي معاه، لأن -يعني- الشيء الطبيعي إنه بيروح بيته وأسرته، فلما جه معاه وشُفْتُه في السحور أول لقاء، طبعًا كان هو أنو السادات طبيعته لم تتغير من يوم ما شُفْتُه في هذا اليوم إلى يوم ما مات وبعِد، يعني خلاص حياته كلها من النوع اللي ما يتكلمش كثير، يعني عنده صمت واستماع أكثر طول حياته، حتى في قعداتنا معانا يعني أنا أتكلم، هو تبص تلاقيه يستمع أكثر، يعني مش من النوع اللي .. فيومها يعني كان السحور وتسحر معانا.
أحمد منصور:
يعني معنى ذلك إن ما في داخله ليس من السهل على مَنْ يجلس معه وأن يتعرف عليه؟
جيهان السادات:
أيوه .. أيوه، هو مش سهل إنك يعني هادي الطبع، ومن النوع اللي ما يتكلمش كثير وما يسألش كثير، يعني .. من النوع اللي يستمع أكثر ويستوعب أكثر.
أحمد منصور:
ويفكر فيما يقال، ولا يبدي رأيًا في نفس اللحظة.
جيهان السادات:
بالظبط .. لا، لا، لا.. لا، مش سريع، يمكن أنا سريعة ساعات، ممكن أندم على اللي قلته مثلًا بعد شوية أقول يا ريتني ما قلت، هو ما عندوش دي خالص، هو عنده تأني غريب في حياته كلها من وهو ظابط صغير إلى زي ما بأقول لحضرتك إلى أن رحل.
أحمد منصور:
الشعور الأول في اللحظة الأولى التي رأيتِهِ فيها؟
جيهان السادات:
فرحانة به، فرحانة، يعني بطل زي ما بأقول لحضرتك، يعني بطل ضحى ولما تعرف حضرتك مثلًا أنا لما بعد كده عرفته وقعدت معاه وتكلمت معاه وحضر عيد ميلادي، وغنى لي غنوة قال دي هديته لأن لا يملك شيء خالص.
أحمد منصور:
فاكرة الغنوة؟
جيهان السادات:
آه .. طبعًا.
أحمد منصور: