أحمد منصور: فعلًا؟!
شفيق الحوت: فعلًا، يعني وُزعت وبالتساوي، يعني كانت زي ما قلت لك..
أحمد منصور: كان مين اللي دافع الفلوس؟
شفيق الحوت: الفلسطينيين.
أحمد منصور: أي فلسطينيين؟
شفيق الحوت: هو تجارة سلاح كانت، هذه كانت تجارة سلاح..
أحمد منصور: آه، نعم، لأ ما هو فيه حد دافع فلوس الآخر..
شفيق الحوت: يعني ما هو شوف بتعتمد من وين كانت جاية على (...) بالضبط..
أحمد منصور: يعني جاية كادو مثلًا؟
شفيق الحوت: آه، لأ وبعدين فيه تمرير مصالح، شيء غريب. يعني.. يعني..
أحمد منصور: لأ، تطلَّع لنا شوية خبايا من الحاجات..
شفيق الحوت: تاجر أسلحة معروف لبناني، ونحن بحاجة إليه كنا كما كانوا بحاجة إليه الفريق الآخر، فاختلفنا على هذه الصفقة، فبعدين اتفقنا إنه يوزع نصف هنا ونصف هنا ومشيت، فيه أسلحة كانت تأتي بدون علمنا عبر موانئ المنطقة الشرقية من دول عربية، ومكتوب عليها يعني، اسم البلد.. بلد المنشأ أو المصدِّر لهذه الأسلحة، يعني كان.. كانت اللعبة الإقليمية بدأت تتسع أكثر منا ومن الـ...
أحمد منصور: كان مين يهمه يغرق.. أن يغرق الفلسطينيين في هذه.. من العرب؟
شفيق الحوت: يعني لا أدري إذا كان هنالك تمنِّي، التمني اللي كان فعلًا موجود وقائم، إنه اللهم أبعد عني شر الفلسطينيين، لأنه.. لأن القضية -زي ما قلت لك- مقدسة ولكن تأييدها مكلف، وأرخص شيء إنك تبعث سلاح أو تبعث مال، وربما أحد أسباب يعني ما تسميه أنت خطايا منظمة التحرير أو أخطاء القيادات الفلسطينية..
أحمد منصور: أنا لسه هأجي لها في..
شفيق الحوت: آه هتيجي لها، يمكن إغراقها في الدولار الأميركي، في دولار النفط، يعني لم يكن هذا كله..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لأن النفط هنا كان بدأ يزدهر..
شفيق الحوت: آه يلعب دور..
أحمد منصور: والدول النفطية كانت بدأت تلعب دور..
شفيق الحوت: آه طبعًا بدأت تلعب دور.
أحمد منصور: وتغذي الاثنين.