شفيق الحوت: لأ. يعني كان فيه نوع من المزايدات بين الفصائل الفلسطينية وهذا مستمر، سواء كان بصراعنا مع لبنانيين أو في عملياتنا في الجنوب يعني كثيرًا ما كان يقوم بعض الإخوان بعمليات في الجنوب في توقيت يغيظ ياسر عرفات، حتى يقولوا إنه لست أنت وحدك قائد هذه المسيرة ولست وحدك صاحب القرار، لكن في النهاية يعني ياسر عرفات ومنظمة التحرير هي التي تتحمل المسؤولية الأساسية لأنه كانت تمثل الكتلة الفلسطينية الكبرى في الساحة، ففي 75 و76 و77 و78 قضيناها في تدخلات عربية لا أعتقد أنها كانت يعني على مستوى من الجدية، وهنا لا أريد أن أنبش كمان بيني (وبينك) حوار سابق، كان ينقص الساحة العربية القائد المسؤول القادر على إيقاف مثل هذه المشاكل، يعني أكاد أقول -ولتأذن لي- إنه لو كان عبد الناصر موجود لأنهاها كما انتهت على الأقل في الأردن، ولكن لا الرئيس السادات ولا الإخوة الآخرين كانوا قادرين أو راغبين بعضهم في وضع حد لهذه المشكلة، أكثر من هيك أخ أحمد، نحن عثرنا كفريق فلسطيني في لبنان أحيانًا على عتاد عند الكتائب والنمور الأحرار وغيرهم جاية من أقطار عربية، آه طبعًا. يعني كان هنالك من يغذي -للأسف- يعني نيران الفتنة، وأظنه الهدف الأساسي إنه أسعدنا وأبعدنا، فليتلهوا هؤلاء في بعضهم البعض، لأنه كان السادات كمان مشغول، محتار يعني شو هيعمل بعد حرب أكتوبر، لا حرب ولا سلم. وتعرف هذه الفترة اللي كانت مريرة.
أحمد منصور [مقاطعًا] : هو يُقال إن فيه دول عربية كثيرة كانت متورطة، حتى إن كثير منها كان يدعم الكتائب وكان يدعم الفلسطينيين في نفس الوقت.
شفيق الحوت: آه طبعًا.. طبعًا.. طبعًا.. فيه لبنانيين كانوا..
أحمد منصور: خمس دول.. حتى الدول.. لاسيما الدول العربية الغنية على وجه الخصوص.
شفيق الحوت: تصدق إنه مرة جاءت يعني باخرة حاملة أسلحة..
أحمد منصور [مقاطعًا] : نصها للي هنا ونصها للي..
شفيق الحوت: وُزِّعت.