فهرس الكتاب

الصفحة 2599 من 6253

أحمد منصور: أمك وأبوك وإخوانك كان شعورك أيه؟

شفيق الحوت: أمي وأبي كانوا يعني مع الناس يساعدون، يسايرون، يستفسرون، يُسألون ناس كيوم القيامة ما حد عارف يعني زي ما قلت لك إحنا كنا محظوظين أننا عارفين أننا ذاهبين إلى مدينة ننحدر أصلًا منها ولنا أقرباء يستطيعون أيواءنا وكان هنالك الوالد يعني مدخر قليلًا من المال يعني ما يكفي لبداية جديدة، لكن غيرنا من الناس.

أحمد منصور: كان تاجر والدك.

شفيق الحوت: كان تاجر في البرتقال، تاجر برتقال، أما الآخرون، أما فيه ناس كانت لا.. يعني لا تملك خارجة من ثيابها تمامًا يعني لا.. لا يوجد معها..

أحمد منصور: كنتم تدركون أنكم ستعودون إلى يافا مرة أخرى؟

شفيق الحوت: ما فيش شك، عمرنا بحياتنا ما نظرنا إلى يهود فلسطين نظرة جدية بأنهم قادرين على احتلال البلد، وإقامة دولة إسرائيل كنا نقول هذا غير معقول، نحن ووراءنا أمة العرب والمسلمين هؤلاء الأقلية التعبانة يعني يأخذون فلسطين ويخرجوننا وإلى الأبد؟! هذا مستحيل، ثم كان لدينا وهم أن هنالك 7 دول عربية مصر فؤاد، الملك فاروق وشواربه المتعرمة، الملك عبد الله، القواتلي في سوريا، مش عارف مين في.. في.. بشارة الخوري في لبنان، العراق كان برضو الملكية الوصي، يعني كان فيه دول عربية السعودية كانت بداية النفط وكانت يعني بداية إنه صار عندها قدرات للمساعدة إلى حدٍ ما فهذا.. هل هذا معقول؟! ثم كانت فعلًا قضية فلسطين على المستوى الشعبي العربي، فلسطين دائمًا كانت مليئة بالقيادات والكوادر النضالية القادمة من.. من الدول العربية، فوزي القاوقجي من لبنان، طه الهاشمي من.. من العراق، المرحوم الشيخ عز الدين القسام سوري، يعني هنالك من استُشهد، وهنالك من قاد وكلهم من العرب فكنا واثقين إنه القضية قضية أسابيع إن لم تكن قضية أشهر بدليل.. بدليل إنه.. إنه الوالد رفض أن يستأجر بيتًا غير مؤثث إنه يشتري أثاث حرام يعني بعذاب..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت