أحمد منصور: في الوقت ده كانوا الإخوان اللي كانوا بيهربوا من مصر، كانوا بيروحوا ليبيا وكانوا بيرحوا السعودية.
يوسف ندا: لأ، كانوا اثنين. اثنين قبل مني بس مش قبل مني في.. في المحنة دي، كانوا قبل مني في محنة 48.
أحمد منصور: 48 أم 54؟
يوسف ندا: 48.
أحمد منصور: مين.. مين ومين؟
يوسف ندا: كان عز الدين إبراهيم، وكان فيه مش فاكر الاسم الثاني اللي هو.. مش فاكر الاسم؟
أحمد منصور: عز الدين إبراهيم؟
يوسف ندا: أي نعم، أول ما طلع طلع على ليبيا.
أحمد منصور: دكتور عز الدين؟
يوسف ندا: آه، طبعًا.
أحمد منصور: دكتور.. اللي كان رئيس جامعة الإمارات؟
يوسف ندا: آه طبعًا.
أحمد منصور: آه.
يوسف ندا: وواحد ثاني، كانوا هم هربوا عن طريق ليبيا في 48، لكن بالنسبة لي أنا.. أنا الوحيد اللي كان معايا هناك أيامها كان الدكتور محمود أبو السعود الله يرحمه، وكان أيامها مستشار وزارة الاقتصاد ومستشار البنك المركزي.
أحمد منصور: في ليبيا.
يوسف ندا: أي نعم.
أحمد منصور: دكتور محمود أبو السعود اقتصادي عالمي.
يوسف ندا: الله يرحمه، أي نعم، راجل له وضعه حتى يعني من.. الله يرحمه.
أحمد منصور: أنا أفتكر الدكتور عز الدين إبراهيم، لأنه لسه مقابلني على طيارة قريب، وعرفني بنفسه.
يوسف ندا: عجزنا كلنا بقى خلاص.
أحمد منصور: وأعطاني كارت، ولذلك ربطت الاسم.
يوسف ندا: فيعني بعد المقابلة دا هي، يعني طبعًا حسيت إن أنا على الأقل يعني ضهري مسنود.
أحمد منصور: من الملك.
يوسف ندا: أي نعم.
أحمد منصور: كان لك علاقة بعد كده غير موضوع الجواز؟
يوسف ندا: أيوه، حصلت طبعًا مشاكل بعد كده، يعني مثلًا جه موضوع جواز سفر، فلما خلص فروحت له، فعطى تعليمات لسالم بن طالب، أنا مش عارف الأسماء بتيجي بسرعة معاك، أنا..
أحمد منصور: كويس.
يوسف ندا: أنا ذاكرتي ما بتجيب أسماء أبدًا، أنا مش عارف معاك الأمور ماشية إزاي.