فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 6253

القاضي الزبيري، الشاعر والأديب، الوزير، الزعيم، كانوا كلهم أيدوا (البدر) ليه أيدوا البدر؟ وأصدقائي أنا، أيدوا البدر، لأنه البدر عمل البيان حقه من أربعين نقطة، وقال بالديمقراطية، بحرية الصحافة، وبالنقابات.. إلى آخره، فنشروا بيان في الأهرام وأيدوه، أتاري العملية بتحبك بطرق أخرى سرية للسلال وأمثاله للقيام بالثورة. الناتج عن هذا سجن هؤلاء الزعماء، الرئيس عبد الناصر سجنهم بطلب من الثورة، هم لاجئين.

أحمد منصور:

بطلب من عبد الله السلال وزعماء الثورة.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

إلى آخره، هم لاجئين، كيف تسجن ناس لاجئين؟

أحمد منصور:

وهو قبل لجوءهم هنا.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

وقبل لجوءهم.

أحمد منصور:

وحمايتهم.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

لا يجوز، هذه من مآخذي عليه، فمادام أيدوها وهم لا يعلمون عن التحركات السرية، هذه من الأمور كمان اللي هي عليها علامة استفهام، فأقول لك: إن العملية الحقيقة المتتبع لمثل هذه الأمور يجد أن الحكم الفردي يتحمل ذنوب مهما كان له من حسنات برضو غلطة واحدة تمحي كل هذه الحسنات، لذلك إحنا دائمًا نقول: نحن ضد حكم الفرد.

أحمد منصور:

تفسر هذه المرحلة بأنها كانت حكم فرد؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

طبعا، ما هي حكم فرد، طبعًا، مين كان يحكم مع الرئيس؟

أحمد منصور:

لكن أنت كنت سموك في هذه الفترة من المقتنعين بهذا و..؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

ما أنا تركت.. قلنا إحنا زعلنا سنة 1963م.

أحمد منصور:

1963م.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

آه.

أحمد منصور:

أنا أريد أعود قليلًا إلى الوراء إلى عام 1960م..

الأمير طلال بن عبد العزيز [مقاطعًا] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت