الأمير طلال بن عبد العزيز:
كانت سيئة.
أحمد منصور:
في أواخر الخمسينات.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
كانت سيئة، أنا أتذكر.
أحمد منصور:
لكن علاقته مع سموك.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
كانت مستمرة.
أحمد منصور:
ممكن، عفوًا اسمح لي قل لنا: إيه البعد هنا اللي خلى العلاقة معك علاقة مستقرة وجيدة، والعلاقة مع الدولة..؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أبدًا، أنا كنت أفرق دائمًا، ما هو الحكام معظم الحكام العرب يقول لك: ما دام هو الحاكم طيب مع الآخرين أنت بالتبعية تكون طيب، إذا كان ثار مشاكل أنت بالتبعية يكون لك مشاكل، وهذا غير صحيح. نفرق بين سياسات الحكومات وبين العلاقات الشخصية، وهذا أعتقد..
أحمد منصور:
علاقات الشعوب.
الأمير طلال [مستأنفًا] :
هذا أعتقد إنه حتى يجب أن تستمر لأنها ربما في يوم من الأيام هذا الحاكم يحتاجك في نقل رسالة أو اتصال بالجهات المسؤولة التي بينك وبينها خصومة، هذه لم يستغلوها إلى الآن، وهذه أعتقد من الأخطاء التي ترتكب عربيًا.
استمرت هذه العلاقة مع عبد الناصر إلى أن قامت حرب اليمن، وللمزايدة على جماعتنا في الرياض لأن كنا مش زعلانين يومها أيدنا حرب اليمن، بس أنا -في قرارة نفسي- ما كنت مع حرب اليمن حتى رجال عبد الناصر -بعض رجاله في الداخل وأنا بأعرفهم- كانوا يعارضون إرسال الجيش لليمن لأنه فيه إسرائيل، كل تحرك إفريقي يبعثه لمساعدة إفريقيا..
أحمد منصور:
الرئيس عبد الناصر أرسل قوات إلى الكونغو في عام 1960م.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
مثلًا، أو اليمن، دي بتضعف الجيش المصري تجاه العدو الأكبر اللي هو إسرائيل. وهذا ما حدث، يعني في 1967م من الذين يكتبون التاريخ، ومن الذين أدلوا بدلوهم في عملية كارثة 1967م يقولوا من أسبابها الجوهرية هو وجود أكثر من سبعين ألف جندي في اليمن، فأنا كنت متحفظ على هذه الأمور.
أحمد منصور: