فيما بعد في الفترة الأخيرة، لكن تقييم الرئيس عبد الناصر في عام 1958م لمن حوله من الرجال.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
والله ذكرنا نحن فقط السادات ذكره والبغدادي، هذا الذي بالنسبة وعملية المسيحي ليش ما كان عضوًا في التأسيس، عبد الناصر -لا شك- كان زعيم مستقيم في حياته، كما ذكرنا عنده الكاريزما في الخطابة، في الطلة، وكان له احترامه، أو سميها اللي تسميها عند الغرب..عند العامة، ولكن لم يستغل هذه الأمور الاستغلال الصحيح كزعيم دولة مهمة كمصر، لم يكن عنده المرونة الكافية كسياسي، يعني كان ناشف شوية.
أحمد منصور:
هل هذا سبب من الأسباب اللي أدت إلى بعض الكوارث مثل هزيمة 1967م مثلًا؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
والله أنا أعتقد هذا، أنا أعتقد نعم أعتقد هذا يعني مثلًا كارثة 1967م، لو كان هناك انفتاح على الآخرين، لو كان هناك نوع من أنواع الديمقراطية، لو كان هناك نوع من المرونة في التحدث مع الجهات المعنية العربية للتنسيق، بس كان عداوات، وجد عداوات عربية..
أحمد منصور:
تقييمك ده لعبد الناصر، عدم المرونة السياسية عند عبد الناصر هو تقييم آني، الآن واللا تقييمك أيضًا في المرحلة..
الأمير طلال بن عبد العزيز:
من ذلك الوقت.
أحمد منصور:
يعني لاحظت في هذا اللقاء المطول أنه ليس عنده مرونة سياسية؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
آه، لا، بعد اللقاء، يعني بعد في الستينات لاحظنا هذا الكلام.
أحمد منصور:
لكن علاقتك به كيف بدأت تنمو بعد عام 1958م؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
بدأت 1958م وصرت كل ما آتى إلى مصر أتصل بمصطفى أمين، وكان من المقربين له جدًا، وكان هو الذي يقوم بالاتصال بمكتب الرئيس، ويحدد الميعاد، سواءً في الإسكندرية أو في القاهرة في معظم رحلاتي إلى مصر، واستمرت العلاقة إلى سنة 1963م.
أحمد منصور:
في الفترة هذه كان علاقة جمال عبد الناصر بالمملكة العربية السعودية علاقة متوترة.