فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 6253

كان وعد عبد العزيز ودول كثيرة، أولًا: وعده أنه سوف ينظر شخصيًا في عملية الهجرة، وأنه في عهدي -أنا روزفلت- هكذا يقول.. لن أمكن من الهجرة، أو تجاوز تلك المعاهدات، الاتفاقيات بين الحكومة الإنجليزية في فلسطين -كان فيه حكومة إنجليزية في فلسطين.

أحمد منصور:

نعم.. انتداب بريطاني..

طلال بن عبد العزيز:

انتداب بريطاني، أو الأطراف المعنية اللي هم الإسرائيليين واليهود.. إلا بعد العودة لك، وهذا في خطاب رسمي منشور في كتب التاريخ، من روزفلت إلى الملك عبد العزيز، كان أعطت نتائج..

أحمد منصور:

يعني الملك كانت له مطالب واضحة بالنسبة لقضية فلسطين؟ وكان هناك تجاوب من روزفلت؟ دفعت روزفلت إلى هذا التجاوب، المصلحة الاستراتيجية لأمريكا فيما يتعلق بالنفط؟ هذا كان الثقل..

طلال بن عبد العزيز [مقاطعًا] :

لا شك في ذلك.

أحمد منصور [مستأنفًا] :

هذا كان الثقل اللي دفع روزفلت إلى أنه يتفاوض مع الملك عبد العزيز في قضية فلسطين؟

طلال بن عبد العزيز:

هذا أعتقد الأساس، المنطلق، لأنه الجماعة الغربيين هادول أذكياء، أذكى منا..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

كيف سمو الأمير؟

طلال بن عبد العزيز:

يشوفوا مصالحهم، يقول لك: هناك مصالح..ليس هناك صداقات دائمة، ولكن هناك مصالح دائمة..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

صداقات دائمة، أو عداوات دائمة، وإنما مصالح دائمة.

طلال بن عبد العزيز:

مصالح دائمة، هم من حيث وجهة المصلحة يندفعون نحوها، ويقدرون، ويكبرون هذا الشخص، أو تلك الجماعة حيث توجد مصالحهم، هم لا شك بداية البترول، وعبد العزيز هو المملكة العربية السعودية، كلهم تراكضوا علشان يقابلوه، هذه حقيقة تاريخية ولا يمكن أن ننكرها..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

يعني النفط هنا وضع المملكة العربية السعودية على خريطة استراتيجية بالنسبة للعالم الجديد بعد الحرب العالمية الثانية؟

طلال بن عبد العزيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت