فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 6253

هذا مهم، أنا أعتقد إنه كان في حاجه إلى مال، البلد كانت فقيرة جدًا، يعني البلد.. منطقة الملكة العربية السعودية لربما البلاد في العالم كله التي فيها جفاف هائل، وشمس محرقة للأرض اللي حرقت حتى السماد العضوي، يعني الذي ينبت من الأشجار، يعني أصبحت بلد خالية حتى من آثار الحضارة، فكانت فقيرة وكان يستجدي المساعدات من هنا وهناك من الداخل، وكان هناك مصدرين الحقيقة، مصدر الزكوات التي تؤخذ على البادية، على حلالهم من الإبل والأغنام أو من النخيل، فكان هذا المصدر، فكان يحتاج إلى مصادر دخل أخرى، لذلك أعتقد اضطر أن يقبل هذه المنحة.

أحمد منصور:

أنا أريد -هنا- أن أنتقل إلى مرحلة أواخر الثلاثينيات واكتشاف النفط والموازنات التي لعبها الملك عبد العزيز في الترتيب بين العلاقة ما بين البريطانيين وما بين الأمريكيين الذين دخلوا إلى الساحة الآن.. كانت هناك عروض من شركات نفط مختلفة، لكن الملك عبد العزيز اختار شركات النفط الأمريكية، هل هذا كان قرار سياسي وتوجُّه سياسي أم اقتصادي؟

طلال بن عبد العزيز:

لا شك في ذلك، والدليل على ذلك أنه العراق، الكويت، عَبَدان جارتنا، إيران البحرين سبقت الجميع، كانت كلها شركات إنجليزية..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

صحيح.

طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :

إذن كان المفروض أن تُعطَى هذه الامتياز إلى شركة إنجليزية بالتبعية يعني، ولكنه -كما ذكرت في مناسبات سابقة- وجد أنه الإنجليز الذين استعمروا البلاد العربية وهم قريبين من حدود المملكة -كما ذكرت- يعني مطوقينها من كل ناحية ورأى بعينه الاستعمار الإنجليزي والفرنسي في الشام أو في بلاد أخرى من ناحية الإنجليز، وأضرار هذا الاستعمار الفرنسي والإنجليزي، ففضل أن يأخذ هذه البلاد البعيدة، وهذا قبل الحرب العالمية الثانية، هي بدأت سنة 1933م، وتوقيع اتفاقية مع الشركات الأمريكية..

أحمد منصور [مقاطعًا] :

والتصدير خمسة مليون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت