أحمد منصور: أنا خليني بعيد عن القصة دي، الحاجات الشخصية، أنا بأتكلم في الحاجات اللي تهم الناس.
أحمد أبو صالح: أريد أن أقول إنه أنا كنت مخدوع، كنت ظانن إنه العراق سيأتي.. الترياق سيأتي من العراق، لأنه بالسجن اعتُقل وكيل وزارة التربية والتعليم، سألناه بشكل هيك.. أتيحت لنا فرصة، نحن ننتظر الترياق من العراق، فالترياق من العراق يعني شيء مغري جدًا، الحل بالعراق، رحنا نحن للعراق يا سيدي، بعدها..
أحمد منصور: اكتشفتوا أيه بعد ما كل المعارضة السورية تكدست في العراق؟
أحمد أبو صالح: اكتشفنا إنه مو هيك، أولًا حلوا المعسكرات، صفوها، وها الشباب اللي كانوا بالمعسكرات احتاروا لوين بيروحوا، لأي بلد وصلوا لرومانيا ولبلغاريا وتركيا وإلى آخره، ثم إنه رجعوا إلى سوريا انحطوا بالسجون، زائد يعني ما فيه ومثلًا إنه ممنوع بالاجتماعات للسوريين التحدث بالشأن السوري، لأنه هذا يجب أن يترك للقيادة، طب مين القيادة؟ حتى في يوم من الأيام قلت أنا لصدام، يا أخي هذا الصندوق اللي أنتم يعني بدكم تدخلوني فيه صغير عليَّ أخي، حطوني في صندوق أقدر أتنفس فيه يا أخي، شو ممنوع أما نحن جايين من شان سوريا، أيش لون ممنوع نحكي بقضية سوريا مع الأسف الشديد؟ بعدين ضاقوا ذرعًا بي بعدما أنا عملت لجنة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في سوريا، وكنت أتحرك وأنشط وإلى آخره، بعدين وقت شالوني وجابوا واحد غيري اسمه باسيل.. (باسيل بنجق) ، هذا الرجل طلبوا منه يروح للرطبة على الحدود السورية، رفض وجهوا له كتاب إنه إنت جبان، أنت كذا أنت كذا، وإذ هذا الجبان بيشيلوني أنا.. واللجنة أنا شكلتها مو على أساس حزبي، جابوا لي باسيل بنجق، وبلغوني إنه البلد بلدك، اختار البلد اللي تريد تقيم فيه، اخترت أنا ألمانيا الديمقراطية.
أحمد منصور: رحت لألمانيا.
أحمد أبو صالح: رحت لألمانيا، وصاروا يبعتوا لي راتبي اللي هو 150 دينار بالشهر.