فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 6253

أحمد أبو صالح: حقيقة صراع؟ طبعًا، هو في الحقيقة المسؤول عنها فيه يعني شعبتين لحزب البعث، أو الفريقين أو القسمين العراق وسوريا، ما يسمى بالبعث في سوريا هو مسؤول عن القطيعة أكثر لأسباب، إنه السوريين كلهم، يعني النصيرية اللي عم بيحكموا البلد باسم حزب البعث العربي الاشتراكي هم لا يمثلون أكثر من يعني، ما بأقول 10% لأنه الطائفة كلها ما هي معاهم، بالعراق لأ، بالعراق كل العرب حتى شيوخ العشائر ملتفين حول البعث العربي الاشتراكي، لأنه فيه أقليات أكراد و3 ملايين، 4 ملايين، وكرد وتركمان وآشور، خليط عجيب في العراق، طبعًا وشيعة وسُنَّة، فكانوا تقرير حقيقة، إنه الحقيقة 90% من الحكم في يد السُنة في العراق، رغم إنهم ما هم أكثرية إذا بدك تاخد الشيعة العرب، إذا خدت السنة العرب والأكراد بيطلعوا أكثرية، المهم فالعرب كلهم كانوا ملتفين حول حزب البعث العربي الاشتراكي، وفيه منهم شيوخ عشائر، ويعني أشخاص أغنياء جدًا وإلى آخره، لأنه بيعتبروا إنه هذا الموئل، هذا الحماية، لأنه فيه جهات فيه الفرس، وفيه الأكراد وفيه..، بسوريا هم بيعرفوا على أنه أي تقارب مع العراق جدِّي، بده يسقطهم بالنهاية، لأنه العراق بلد غني، نسبة السُنَّة كبيرة، وإن كان يعني.. وحتى لأنه الأكراد سنة، والسنة في سوريا هم 80% من الشعب، وبالتالي ما عادوا قادرين، هم يا دوب يقدروا يحكموا مثلًا سوريا بالحديد والنار، فإذا بتتقرب سوريا والعراق أو بيتوحدوا، الأمل بيكون ضعيف جدًا، لذلك كان دائمًا همهم إنه يحاولوا يسقطوا النظام بالعراق، وهذا اللي بيفسر تحالفهم مع إيران ثم تحالفهم مع أميركا بهاي.. عاصفة الصحراء، بدهم يسقطوا النظام بأي ثمن كان.

أحمد منصور: أنا عايز.. أنتم فعلًا الآن كنتم عايشين في جو شعارات، وجو خداع استمر طول الفترة دي؟ أم كان فيه شيء جدِّي؟ عمالين تعملوا اجتماعات وتصدروا بيانات، وصوت الثورة، ومثل هذه الأشياء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت