أحمد أبو صالح: المهم لمياء الجابري زوجة مصطفى طلاس عرضت إنهم يختبؤوا في قريتهم القريبة من عزاز، بعيدة عن حلب 30 كيلو متر، نحن وافقنا وأخذناهم فعلًا لقرية حسن.. بأظن اسمه حسن الجابري، هي اسمها لمياء طبعًا معروفة واختبؤوا عندها، وكانت في كل يوم أو يومين تاخد لهم الفواكه والويسكي والعرق والأكل والكذا للقرية اللي هم مختبئين فيها، حتى قررنا إنه نطلعهم بره البلد، فعلًا جبتهم أنا بسيارتي.. سيارتي تعطلت بالطريق تركناها رحنا على أقرب ناس بنعرف إنه جماعة يعني قاموا بكل واجب، والمهم بعدين سافروا إلى لبنان، وقت اللي نحنا بدأنا بقى نتآمر أيضًا اتصلنا بمصطفى طلاس عن طريق شخص اسمه سامي الويسي من عزاز القريبة على قرية بيت الجابري اللي كانوا هادول الشباب مختفيين فيها، فراح على البيت وأخذ معه هدايا، باعتبار فيه علاقات عائلية بين بيت الويسي وبين بيت الجابري، فراح على البيت قبل ما يروح عند مصطفى على قيادة المنطقة وأخذ معه الهدايا ففتحت لهم الست لمياء البيت واستقبلته على الرحب والسعة ورجل بسيط هو، بس يعني قوي وحدِّي ونشيط وملتزم معانا، يبدو أشار إليها بأنه نحنا ما نعمل، ما نترك بدنا نغير وأنا جاي أحكي مع أبو فراس حول الموضوع، راحت معه على المطبخ بالفاترينة اللي بيحطوا فيها الكاسات أو الصحون أو كذا، وشدت صورة أمين الحافظ جذبتها من خلف الفاترين وقالت له شوف هاي صورة أمين الحافظ نحنا معكم، بمعنى إنه هي يعني محتفظة فيها حتى إذا انتصرنا نحنا بتعلقه.
أحمد منصور: مين اللي روى لك الرواية دي؟