أحمد أبو صالح: هدد بالمؤتمر هذا العسكري كمان إن هو مستعد يدك مكان الاجتماع ويدك دمشق على من فيها إذا بيستمروا باتهامه بأنه هو عميل أو إله علاقات أو.. أو، إلى آخره، وعاد صفعة بدر جمعة وإجا أمين الحافظ وقام الأفندي وقال إنه أنا عقلي مع جهة وعواطفي مع جهة أخرى، عواطفي مع الضباط الصغار اللي قاموا بثورة 8 آذار وعقلي مع الحزب، فهادولا طلبوا مني يعني أشارك بعمل ضد الحزب، وأنا رفضت ذلك، نحنا كنا متوقعين ناخد اللجنة العسكرية منه شايف، إنه بالانتخابات نأخذ حتى الجنة العسكرية اللي عم تحكم من خلف ستار، لأنه انكشفت وهذا الوقت اللي الأفندي بيحكي ها الحكي يعني لاحظنا بنجاح صار قريب من الصفر، فصار مثل (Compromise) بين الطرفين فنجَّحوا ناس للجنة العسكرية ناس يعني يعتبروهم حياديين أكثر منهم طرف..
أحمد منصور: أنا موضوع ريتا بيخليني أفتح ملف دور النساء عندكم وكيف كانوا بيلعبوا دور خطير في تسيير كثير من الأمور..
أحمد أبو صالح: طيب، أنا راح أفيدك يا سيدي بدر جمعه -رحمه الله- وعبد الغني بُرُّو، ومصطفى الأُذن وآخرين وقت اللي صار عصيان حلب أيضًا ضد 23 شباط وفشل، أنا اللي فتشت عن مكان كمخبأ لهؤلاء الناس قبل تسفيرهم إلى لبنان أو خارج سوريا..
أحمد منصور: وأنت كنت في السلطة.
أحمد أبو صالح: لأ، أنا ما كنت في السلطة 23 شباط.
أحمد منصور: 23 شباط.