أحمد منصور: طبعًا ده لما سقط.. لكن خلصت.. خلصت على أيه القصة أنت بعد الآن ما أقمت الدعوى في نهاية 64 لم يعد لك علاقة بالحكم لحد ما رحت السجن؟
أحمد أبو صالح: رحت لأ، رحت أنا وآخرين وكنا فعلًا من قبل إقامة الدعوى من وقت ما يعني أنا في الحقيقة ما عدت أشارك جديًا بمجلس قيادة الثورة قبل قبول استقالتي المزعومة، أنا ها إلي يعني مجموعة مو إلي طبعًا علاقتي وطيدة بمجموعة من العسكريين ومجموعة من.. من..
أحمد منصور: بقيت علاقتك..
أحمد أبو صالح: ما أنَّا حزب البعث العربي الاشتراكي اليساري حزب مستقل عن حزب.. وهذاك بنقول هادوليك ما إلهم علاقة..
أحمد منصور: يعني حزب..
أحمد أبو صالح: في الحزب لأنه خالفوا النظام الداخلي وإلى آخره، لذلك الحزب..
أحمد منصور: أقدر أقول دورك السياسي كان فاضل مستمر في تلك الفترة رغم أنك أنت استقلت من مجلس الوزراء، ومن القيادة القُطرية همَّ شالوك منها..
أحمد أبو صالح: شالوني نعم.
أحمد منصور: وبعدين حتى همَّ أقالوك من مجلس قيادة الثورة.
أحمد أبو صالح: مجلس قيادة الثورة.
قصة ريتا النمساوية ودور النساء في حكم سوريا
أحمد منصور: لكن كان لك دور ولك صلات ولك علاقات، أيه حكاية ريتا النمساوية؟ حكاية ريتا النمساوية أيه؟
أحمد أبو صالح: هاي بعد طبعًا ما يعني انقطعت علاقتنا بالحزب تنظيميًا وطبعًا بالسلطة أيضًا أنا وآخرين، ففي الحقيقة شكلنا نحنا مكتب مؤلف من ستة أشخاص، 3 عسكريين و3 مدنيين، العسكريين: سليم حاطوم، بدر جمعة، يوسف عرفة، المدنيين: أنا، محمود نوفل، خالد الحكيم، الستة هؤلاء مسؤولين عن التهيئة للإطاحة بالنظام من أساسه..
أحمد منصور: بأمين الحافظ بكله.