أحمد أبو صالح: لا يعني أنا بصراحة وبتواضع بأقول لك أنا معتبر نفسي أهم منه على كافة الأصعدة مع الأسف يعني بيجوز يكون هذا فيه مبالغة بس هيك أنا حتى هذه اللحظة..
أحمد منصور: صلاح جديد كان الياوران اليمين.
أحمد أبو صالح: كان.. أيه كان الياوران اليسار.. كان ياوران..
أحمد أبو صالح: اليسار، مين كان اليمين؟
أحمد أبو صالح: أنا، إذا مُصِرّ على كلمة ياوران ..
أحمد منصور: ما أنت (...) كبير الياوران اللي شد إيدك..
أحمد أبو صالح: فليكن.. يا سيدي، فأمين الحافظ روحت لعنده زرته شوفته قاعد حاطط الفروة وقاعد على الأرض ومتكئ على هيك كرسي، يعني وجلابية لابس، أخذت جانبه أنا شاركته الأكل والشرب وكذا، وإذ بالمرافق مصطفى العيسى هذا أحد الذين شاركوا في 8 آذار ضابط هو من جهاز حلب من.. ابن إحدى العشائر هناك يعني أبوه معروف الشيخ جميل، إجا قال له: سيدي، الدكتور نور الدين تحت بده إياك، قال له: خليه يتفضل، نزل طلع مرة أخرى قاله له سيدي يريد يشوفك على انفراد، أمين الحافظ قال له شو فيه .. شو على انفراد يا أخ أبو طموح قال له: أصلًا لما قلت له أبو طموح فوق أصر إنه يشوفك على انفراد، قلت روح أبو عبده شوف شو عليه معلش، ونزل أبو عبده ما غاب هي فترة قصيرة ورجع عم يرجف أيه ها الكذا وكلام قاسي وبذئ عم بيحكي، خير إن شاء الله؟ قال لي: هاي الكذا يا أخي جاي عم بيقول لي إنه انتبه سيادة الفريق لأنه صلاح جديد وحافظ الأسد وها المجموعة الطائفية عم بتتآمر عليك، فشايف الابن الكذا ما هو إيده للأبط واللي إيده للأبط هو معاهم، فهو عم بيحاول يعني إذا ما انتصروا علي بيكون بلغني وإذا انتصروا عليَّ بيكون هو معاهم.
أحمد منصور: كان هو وزير داخلية نور الدين في ذلك الوقت.
أحمد أبو صالح: نور الدين في ها الوقت أيه كان وزير الداخلية بالضبط نعم، واستمرينا بالدعوى لحين ما اعتقلنا أنا وأمين الحافظ ورحنا للسجن.