فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 6253

أحمد أبو صالح: يعني هاي الكتلة البارزة جدًا واللي كانوا كثيرين من أبناء المحافظات الأخرى يتساءلوا إنه شو بدهم يجوا يحاكمون الحموية يعني صارت قضية شبه إقليمية أكثر منها مثلًا من طائفية أو كذا، بس في حدود ضيقة، لأنه أسماء مطروحة وموجودين بالجيش وقاموا بأعمال.. مثلًا عملوا عصيان في.. في قطنة، عملوا انقلاب حلب، انتصروا لعدنان المالكي عندما قُتل عدنان المالكي في مواجهة القوميين السوريين فيعني قاموا بدور بارز..

أحمد منصور: رجالة.

أحمد أبو صالح: رجالة، بيجوا بعدهم هادولا طبعًا أبناء الطوائف، ما كان لهم نفوذ، موجودين بكثرة، بس ما كان لهم نفوذ، لأنه وهذا ما.. يعني أنا ما بيسعدني يسرني أقوله يعني كانوا كلهم مطاطئين رؤوسهم وخاصة النصيرية العلويين، طموحهم محدود جدًا. هذا اللي نعرفه نحنا، وإنه هادول بيخدموا بصدق وإخلاص كعسكر، كجنود -شايف- بالبيوت وإلى آخره، فموجودين بكثرة، لكن مو محسوب حسابهم -شايف- مو محسوب حسابهم، الدروز محسوب حسابهم يعني أكثر، مع العلم هم أقل من النصيرية في الجيش لكن محسوب حسابهم أكثر لأنه الدروز بأقول لك بصدق فيه نخوة، يعني الدرزي مو من السهل -شايف- النصيريين أسهل شو عم بيحنوا (....) رقابهم، بيطأطئوا عندهم استعداد يعني..

أحمد منصور: كان زمان الكلام ده.. كان زمان.

أحمد أبو صالح: آه صحيح، أعوذ بالله، هلا نحن اللي عم نطأطئ رؤوسنا الله يساعدنا، إذن كانوا الحموية بالدرجة الأولى وبعدين أبناء الأقليات وخاصة هادول النصيرية، وشوية دروز، وسكان المدن ما فيه، عددهم محدود كتير، يعني مثلًا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت