أحمد منصور ]مقاطعًا[: يعني أنتم كجيش -أيضًا- كان لكم معارك دائمة أو معركة استنزاف نستطيع أن نقول؟
مشهور حديثة الجازي ]مستأنفًا[: كنت أنا أخلق هذه المعارك لأطعم الجيش، لأعوض قواتنا التي فقدت الثقة بأن مقاتلة إسرائيل ليس صعب، وكنت كثيرًا ما نقوم في مبادرة نحنا بإطلاق النار على دورية، على آلية، على تجمع، وهذا خلق -الحقيقة- أشكال مزعجة لإسرائيل ما اعتادت عليها، لأنها اعتقدت أنه بعد 1967م يجب أن تستسلم هذه المنطقة كاملة، اعتقادي مسببات المعركة الحقيقية -أولًا- هي قتل الروح المعنوية في القوات الأردنية المتنامية.
اثنين: القضاء على العمل الفدائي قضاءً مبرمًا، لأنه القواعد -الحقيقة- كانت في الأردن.
وثالثًا: احتلال جيب، وهو الجيب الواقع بين النهر ومرتفعات"الصلت"لتصبح المنطقة أشبه بجنوب لبنان، ويمارس هناك الضغط على الدولة الأردنية لصك السلم بالاعتراف بإسرائيل، هذه المسببات اللي -بنظري- هي الحقيقة، بعكس همه قالوا لا هي معركة.. بيسموها (توفيد) هي اقتلاع الفدائيين، أنا أعتقد ما هو صحيح، لأن اقتلاع الفدائيين كان -في الواقع- صعب أن يقتلعوهم دفعة واحدة ما عدا موقع الكرامة.
إلا أنه كان القتال -عندما دخلت قواتنا برجالها- القتال كان على مراكزنا الرئيسية، وأن الهجوم كان على ثلاثة محاور رئيسية أحدهم: الطريق المؤدي من (نابلس) إلى (الصلت) الطريق الثاني من (جسر الملك حسين إلى الصلت-عمان) والمحور الثالث (القدس-جسر الملك عبد الله-سويمة ناعور) إذن الأهداف كانت مبيتة احتلالًا إسرائيليًا وليس تدميرًا للعمل الفدائي.
أحمد منصور: يعني لم تكن عملية خاطفة من الإسرائيليين بهدف تدمير العمل الفدائي؟