فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 6253

لكن أريد أن أذكر شيئًا مهمًا وهو أنه حتى قبل هذه المعركة كان هناك محاولات من بعض السياسيين الأردنيين أن يخرجوا العمل الفدائي لأنه خلق شيئًا من فوضى في وادي الأردن ومواجهة مع إسرائيل، ومسببات أن هذا العمل سيسبب لحرب جديدة نحن لا نستطيع التصدي لها، حقيقة الأمر أنا استمريت في مساندة هذا العمل الفدائي وتقويض كل محاولة لإبعاد هذا العمل أو الاصطدام به، وبأسلوبي المقنع وعلاقاتي الخاصة مع جلالة الملك ظلينا مستمرين بهذا العمل بالتحاور وبالتنسيق، إلا أنه الأمور ساءت مؤخرًا قبيل معركة الكرامة بيوم أو بيومين، حيث أبلغني العميد كاسب الجازي وهو قائد عالي لواء على محور"الصلت-عمان"أنه هناك قوات أمنية مطوقة للفدائيين في مدينة الكرامة، لأن هم إلهم مركز هناك..

أحمد منصور ]مقاطعًا[: أمنية أردنية؟!

مشهور حديثة الجازي ]مستأنفًا[: أمنية أردنية، طبعًا هذا الحكي خارج عن معرفتي، ولكونه خرج وبإيحاء من قوات أمنية -أمن وليس جيش- أنا غضبت شديدًا..

أحمد منصور ]مقاطعًا[: معركة الكرامة كانت في 21مارس 1968م؟!

مشهور حديثة الجازي ]مستأنفًا[: نعم، قبلها بيوم كانت محاولة..

أحمد منصور ]مقاطعًا[: يعني نقدر نقول يوم20 أو19؟

مشهور حديثة الجازي ]مستأنفًا[: تقريبًا آه، واستطعت -بحمد الله- أن أحول من التطويق للعمل الفدائي إلى التنسيق، في اليوم التالي في 21 آذار هذه -بس- نقطة أردت أن أوضحها، أنه لم تكن معركة الكرامة سهلة مريحة للتنسيق والعمل في المعنى الحقيقي، خاصة بالتنسيق مع العمل الفدائي.

واستطعنا بالتنسيق الكامل بالمواقع وتغطية المواقع الفدائية وتغطية الثغرات اللي ممكن يتوقع منها العدو طبعًا، مسببات المعركة -اللي أنت سألتني عنها- لم تكن -فقط- العمل الفدائي، اعتقادي تنامي مناوشاتنا وقتالنا اليومي مع إسرائيل أصبح يزعج إسرائيل..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت