وأيضًا: فإنّ المستثنى داخِل في المستثنى منه لغةً لا منه ، فلا تَناقُض لأنّ الصحيح أنّ الحُكْم على المستثنى منه إنّما هو بَعْدَ إخراج المستثنى (3) (4) .
(1) ابن مالك: هو أبو عبد الله جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك الطائي النحوي الشافعي ، أديب نحويّ ، إمام في القراءات وعِلَلها ..
مِن مصنَّفاته: الكافية ، الشافية ، الألفية .
تُوُفِّي بدمشق سَنَة 672 هـ .
طبقات الشافعية الكبرى 8/67 وشذرات الذهب 5/339
(2) سورة العنكبوت مِن الآية 14
(3) نهاية السول 2/95
(4) يُراجَع: المحصول 1/364 - 366 والكاشف عن المحصول 4/280 - 284 ونهاية السول 2/94 ، 95 ومعراج المنهاج 1/351 ، 352 وتشنيف المَسامع مع جَمْع الجوامع 1/341 ، 342 وشرْح الكوكب المنير 3/153 ، 154 وشرْح الكوكب الساطع 1/460 ، 461 وتقرير الشربيني مع المَحَلِّيّ مع البناني 1/417 ، 418 وغاية الوصول /72
المبحث الثاني
صيغ العموم وألفاظه
وفيه ستة مطالب:
المطلب الأول: صيغ العموم .
المطلب الثاني: صيغ العموم حقيقة في العموم أم لا ؟
المطلب الثالث: ألفاظ العموم .
المطلب الرابع: الجَمْع المعرَّف بالألِف واللام أو الإضافة والجَمْع المُنَكَّر وأَقَلّ الجَمْع .
المطلب الخامس: المفرَد المحلَّى بالألِف واللام والأسماء المبهمة .
المطلب السادس: النكرة في سياق النفي والأسماء المؤكدة وألفاظ معناها العموم .
المطلب الأول
صيغ العموم
اختلَف الأصوليّون أوّلًا في التعبير عن صيغ العموم ..
وقد وقفتُ لهم في ذلك على أربعة تعبيرات:
الأول: أدوات العموم .
وهو اختيار القرافي (1) .
الثاني: ألفاظ العموم .
وهو اختيار أبي إسحاق الشيرازي (2) (3) وابن السمعاني (4) (5) وصدْر الشريعة (6) .
(1) يُراجَع شرْح تنقيح الفصول /178
(2) أبو إسحاق الشيرازي: هو إبراهيم بن علِيّ بن يوسف بن عبد الله الشيرازي الشافعي ، وُلِد سَنَة 393 هـ ..