طبقات الفقهاء الشّافعيّة 2/799 والبداية والنهاية 12/128 والفتح المبين 1/273 - 275
(4) الورقات مع حاشية النفحات /80
(5) ابن السمعاني: هو أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد رحمه الله تعالى ، مِن أهْل مرو ..
مِن مصنَّفاته: البرهان ، الاصطلام ، القواطع في أصول الفقه .
تُوُفِّي رحمه الله تعالى سَنَة 489 هـ .
النجوم الزاهرة 5/160 والبداية والنهاية 12/153
(6) قواطع الأدلّة 1/174
(7) القاضي أبو يعلى: هو محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد بن الفراء الحنبلي رحمه الله تعالى ..
مِن مصنَّفاته: أحكام القرآن ، إيضاح البيان ، المعتمد ، مسائل الإيمان .
تُوُفِّي رحمه الله تعالى سَنَة 458 هـ .
طبقات الحنابلة /377 - 388 والنجوم الزاهرة 5/78
بعض الجملة بحُكْم ) (1) .
شَرْح التعريف:
( تمييز ) : كالجنس في التعريف ، يَشمل المُعَرَّف وغيْره ، والمراد به الفصل والتجنيب .
( بعض الجملة مِن الجملة ) : قيْد أول ، خرج به العامّ والنسخ ؛ فإنّه يَتناول جميع الأفراد ، والمراد تمييز بعض جملة أفراد العامّ مِن بعض آخَر ، أيْ خروجه منها مِن حيث عدم تناوُل الحُكْم أي المحكوم به (2) .
وهذا التعريف الذي اختاره الشّيرازيّ ـ رحمه الله تعالى ـ في"التبصرة"اتَّضَح لي بَعْد البحث والتدقيق ما يلي:
1-أنّ الشّيرازيّ ـ رحمه الله ـ قَصَد به تعريف التخصيص مُطْلَقًا ، أمّا تعريف تخصيص العامّ فقدْ تَقَدَّم ذِكْره ، ولِذا فإنّه فَرَّق بَيْن تعريف التخصيص وتخصيص العموم .
2-أنّ ابن السّمعانيّ تَبِع الشّيرازيّ ـ رحمهما الله ـ حينما فَرَّق بَيْن تعريف التخصيص وتخصيص العموم ، وعَرَّفه باعتبار الإطلاق نحْو تعريف الشّيرازيّ ـ رحمه الله ـ المتقدِّم ، وعَرَّفه باعتبار التقييد وهو تخصيص العموم بأنّه ( بيان ما لم يَرِدْ باللفظ ) ، وكذا نهج القاضي أبو يعلى رحمه الله تعالى (3) .