فقد أخرج الحديث: مسلم في (( صحيحه ) ) ( رقم: 1955) وأبو داود ( رقم: 2815) و الترمذي ( رقم: 1409) و النسائي (رقم:4405 و 4412 و 4414) و ابن ماجه (رقم: 3170) و أحمد (رقم: 16664و 16679 و 16689 ) و الطيالسي ( ص38/ رقم: 1119) و أبوالقاسم البغوي في (( الجعديات ) ) ( 1/ رقم: 1301) - و من طريقه: البغوي في (( شرح السنة ) ) ( 11/ رقم: 2783) - و الدارمي (رقم: 1970) و ابن حبان ( رقم: 5853و 5854) و الطبراني ( رقم: 7115و 7116و 7117و 7118و 7119 و 7120 ) و الطحاوي في (( شرح المعاني ) ) (3/ 184) و أبوعوانة ( 5/ 189- 192) و البيهقي ( 9/60 و 68و280) و في (( الشعب ) ) (رقم:11071) جميعهم من طرق عن خالد الحذاء عن أبي قلابة به بلفظ: (( إن الله كتب الإحسان على كل شيء ، فإذا قتلتم .. ) )الحديث .
رواه عن خالد جمع ، وهم: (( إسماعيل بن علية ، و هشيم بن بشير ، و عبدالوهاب الثقفي ، و شعبة ، و سفيان الثوري ، و منصوربن المعتمر ، و وهيب بن خالد ، و الأعمش ، و خالد بن عبدالله ، و يزيد بن زريع ) ).
و تابعه على هذا اللفظ: عاصم الأحول:
أخرجه الطبراني في (( الكبير ) ) (رقم: 7123) من طريق شبابة بن سوار ، عن شعبة ، عن عاصم عن أبي قلابة به بلفظ خالد .
و سنده صحيح .
و هذا اللفظ: يبين أنَّ جملةَ (( إن الله محسن ) )غير محفوظة ، و أن معمر أخطأ فيها .
فإن قيل: ما الدليل على تخطئة معمر ؟
قلنا: أمور- بعضها أدل على المقصود من بعض - ، و هي:
أولاُ: أن من فوقه ، و هو: أيوب السختياني ، ثبت في كل مشايخه ، فلا يمكن إعلال الرواية بمخالفته خالدا الحذاء ؛ و عليه: فتتوجه العلة لمن دونه ، وهو: معمر.