درهمٌ قُضي مِن حسناتِه، ليسَ ثَم دينارٌ ولا درهمٌ». وعند أحمد (2/ 70) بلفظِ: «ومَن ماتَ وعليه دَينٌ فليسَ بالدينارِ ولا بالدرهمِ، ولكنَّها الحسناتُ والسيئاتُ» .
* المهروانيات (101) عن ابنِ عمرَ مرفوعًا: «أُحشرُ يومَ القيامةِ بينَ أبي بكرٍ وعمرَ حتى أقفَ بينَ الحَرمينِ المدينةِ ومكةَ» . هو عندَ الترمذي بلفظِ: «أنا أولُ مَن تنشقُّ عنه الأرضُ، ثم أبوبكرٍ ثم عمرُ، ثم آتي أهلَ البقيعِ فيُحشرونَ مَعي، ثم أنتظرُ أهلَ مكةَ حتى أحشرَ بينَ الحَرمينِ» . وبلفظِ: أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خرجَ ذاتَ يومٍ ودخلَ المسجدَ وأبوبكرٍ وعمرُ أحدُهما عن يمينِه والآخرُ عن شمالِه وهو آخذٌ بأَيديهما وقالَ: «هَكذا نُبعثُ يومَ القيامةِ» . انظر المسند الجامع (8188) (8189) .
* حديث ابن السماك والخلدي (23) عن عبدِاللهِ بنِ عمرَ قالَ: سمعتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: «مَن مثلَ بذي حياةٍ فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ» . هو في المسند الجامع (7965) بلفظِ: لعنَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَن يمثلُ بالحيوانِ.
* جزء أبي عروبة الحراني رواية أبي أحمد الحاكم (28) عن ابنِ عَمرو مرفوعًا: «لا طلاقَ إلا بعدَ نكاحٍ» . هو في المسند الجامع (8493) بلفظِ: «لا طلاقَ إلا فيما تملكُ» .
* المزكيات (68) عن ابنِ عَمرو، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ في خطبتهِ: «وأيُّما رجلٍ عاهرَ بأَمةِ قومٍ آخرينَ فجاءتْ بولدٍ فليسَ له، والولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجرُ» . والخطبةُ بتمامِها في المسند الجامع (8499) وفيها: فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني فلانًا عاهرتُ بأُمه في الجاهليةِ، فقالَ: «لا دعوةَ في الإسلامِ، ذهبَ أمرُ الجاهليةِ، الولدُ للفراشِ، وللعاهرِ الأثلبُ» .
* عوالي حديث الضياء المقدسي (12) عن أبي موسى، أنَّ رجلًا مدحَ رجلًا عندَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: «لا تُسمعْهُ فتُهلكه، لو سمعكَ لم يُفلحْ» . هو في المسند الجامع (8867) بلفظِ: «لقد أَهلكتُم أو قطعتُم ظهرَ الرجلِ» .