"كل البدع كانت بتأويل ، إلا الرفض ؛ كان بوضع زنديق".قاله شيخ الإسلام في"منهاج السنة".
قال العلامة جمال الدين القاسمي في جوامع الآداب ص 118:"انتقاء الكتب كانتقاء الأصحاب، فعليك أن تنتخب منها أعظم ما ترتاح إليه نفسك".
قال حاتم الأصم - كما في السير 11/487 -:"أفرح إذا أصاب من ناظرني، وأحزن إذا أخطأ".
قال محمد بن النضر - كما في السير 8/175-176 -:"أول العلم الاستماع والإنصات، ثم حفظه، ثم العمل به، ثم بثه".
وقال ابن السماك - كما في السير 8/329 -:"كم من شيء إذا لم ينفع لم يضر، لكن العلم إذا لم ينفع ضر".
قال هشام بن عمار - كما في السير 11/429 -:"قولوا بالحق، ينزلكم الحق منازل أهل الحق، يوم لا يقضى إلا بالحق".
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الحموية - كما في مجموع الفتاوى 5/79 -:"ليس إذا أحدث الزائغ في نحلته قولًا نيب إلى الجملة".
في تهديب الأسماء واللغات لأبي زكريا النووي غفر الله له 1/74:
فصل في نوادر من حكم الشافعي، رضي الله عنه، وجزيل كلامه .
فذكر فيها أشياء كثيرة حسنة أحسب أن بعضهما مما يحسن ذكره هنا .
وإن كان بعضها مما سبق به الشافعي رحمه الله
فمما ذكر:
* تفقه قبل أن ترأس، فإذا رأست فلا سبيل إلى التفقه.
* من طلب علمًا فليدقق فيه ؛ لئلا يضيع دقيق العلم.
* ليس العلم ما حُفظ، العلم ما نفع .
* لا تتكلم فيما لا يعنيك، فإنك إذا تكلمت بالكلمة ملكتك ولم تملكها.
* لو اجتهدت كل الجهد على أن ترضى الناس كلهم فلا سبيل، فاخلص عملك ونيتك لله عز وجل.
* سياسة الناس أشد من سياسة الدواب.
* من وعظ أخاه سرًا فقد نصحه وزانه، ومن وعظه علانية فقد فضحه وشانه.
* أرفع الناس قدرًا من لا يرى قدره، وأكثرهم فضلًا من لا يرى فضله.
* إذا كثرت الحوائج فابدأ بأهمها.
* ما أكرمت أحدًا فوق مقداره إلا اتضع من قدري عنده بمقدار ما زدت في إكرامه.