فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 11

أوتوا ذكاء وما أوتوا زكاء ، وأعطوا فهوما وما أعطوا علوما ، وأعطوا سمعا وأبصارا وأفئدة = فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - كما في مجموع الفتاوى 3/329 -:"الغفلة ضد العلم التام، وإن لم يكن ضدًا لأصل العلم".

"عجائب الكلام التي لا حقيقة لها ثلاثة:"

طفرة النَّظَّام ، وأحوال أبي هشام ، وكسب الأشعري"."

ذكرها الإمام ابن تيمية - رحمه الله - في"الصفدية"، و"منهاج السنة"نقلًا عن بعض الناس .

قال عمر بن الخطاب - كما في أدب الدنيا والدين للماوردي ص 82 -:"الراحة للرجال غفلة".

وقال ابن القيم في الفوائد ص 41:"لا بد من سنة الغفلة، ورقاد الغفلة، ولكن كن خفيف النوم".

قال الغزالي في الإحياء 3/60:"صغائر المعاصي يجر بعضها إلى بعض حتى تفوت أصل السعادة بهدم أصل الإيمان عند الخاتمة".

قال ابن الجوزي في صيد الخاطر ص 48:"ما أصلح عبد ما بينه وبين الخلق دون الحق إلا انعكس مقصوده وعاد حاكده ذاما".

قال ابن القيم في الفوائد:"الدنيا كاكراءة بغي، لا تثبت مع زوج، إنما تخطب الأزواج ليستحسنوا عليها، فلا ترضى بالدياثة".

قال ابن حجر في الفتح 1/155:"نقل ابن المنير في مناقب شيخه القباري عنه أنه كان يقول:المكروه عقبة بين العبد والحرام، فمن استكثر من المكروه تطرق إلى الحرام، والمباح عقبة بينه وبين المكروه، فمن استكثر منه تطرق إلى المكروه".

قال الذهبي في جزء"مسائل في طلب العلم"ص 37:"الإكثار من العلوم المستحبة يوقع فيما لا استحباب فيه".

قال النيسابوري في تفسير سورة العصر من غرائب القرآن:"لا شيء أنفس من العمر".

قال الجاحظ:"إذا لم يكن القرطاس صافيًا، والحبر ناميًا، والقلم مواتيًا، والقلب خاليًا، فلا عليك أن تكون عانيًا". رواه الخطيب في الجامع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت