روي عن الخليل - رحمه الله -:"من لم يكتسب بالأدب مالا , اكتسب به جمالا !"
قال بعض أهل العلم:"العلم ثلاثة: حديث مسند , و آية محمة , و لا أدري !"
قال ابن تيمية في"مجموع الفتاوى":"الناس لا يفصل بينهم النزاع إلا كتاب منزل من السماء , و إذا ردوا إلى عقولهم فلكل واحد منهم عقل!"
وقال الإمام أبوالعباس المبرَّد في كتابه الكامل:
"وَلَيْسَ لِقِدَمِ الْعَهْدِ يُفَضَّلُ الْفَائِلُ وَلَا لِحِدْثَانِهِ يُهْتَضَمُ الْمُصِيبُ وَلَكِنْ يُعْطَى كُلٌ مَا يَسْتَحِقُ"
1-قال ابن كثير رحمه الله:"مجموع الحروف المذكورة في أوائل السور بحذف المكرر منها أربعة عشر حرفا ، يجمعها قولك"نص حكيم قاطع له سر"، وهي نصف الحروف عددا ، والمذكور منها أشرف من المتروك ، وبيان ذلك من صناعة التصريف:قال الزمخشري: وهذه الحروف الأربعة عشر مشتملة على أصناف أجناس الحروف ، يعني من المهموسة والمجهورة ومن الرخوة والشديدة ومن المطبقة والمفتوحة ومن المستعلية والمنخفضة ومن حروف القلقة"
2-قال ابن كثير رحمه الله:"كل سورة افتتحت بالحروف فلا بد أن يذكر فيها الانتصار للقرآن وبيان إعجازه وعظمته ، وهذا معلوم بالاستقراء وهو الواقع في تسع وعشرين سورة"
ولعل من الكتب النافعة في هذا الباب: كتاب العلاَّمة الشيخ / بكر بن عبد الله أبي زيد - حفظه الله تعالى -"لطائف الكَلِم في العلم"المتضَمَّن في كتابه:"النظائر".
فقد ذكر طائفة من هذه العبارات الجميلة الجزلة .
قال الشافعي:"طلب الراحة في الدنيا لا يصح لأهل المروءات، فإن أحدهم لم يزل تعبانَ في كل زمان".
قال عون بن عبد الله بن عتبة:"كم من مستقبل يوما لا يستكمله، ومنتظر غدا لا يبلغه، لو تنظرون إلى الأجل لأبغضتم الأمل وغروره".
رواه أحمد في الزهد .