فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 11

فعالمٌ بعلمِه لم يعمَلَنْمُعَذَّبٌ مِن قَبل عُبَّادِ الوثنْ.

قال ابن الصلاح"المقدمة: 72، ت. عبداللطيف الهميم و ماهر الفحل"عن علم الحديث:

"...أنفع العلوم النافعة ، يحبّه ذكور الرجال وفُحولَتهم ، ويعنى به محققو العلماء وكَمَلَتُهم ، ولا يكرهه من الناس إلا رُذالتهم وسَفِلتُهم"

قال"ابن تيمية":"كل قائل إنما يُحتَجُّ لقوله لا به إلا الله و رسوله"

قال الذهبي في"زغل العلم":

"اعلم أنه في كل طائفة من علماء هذه الأمة ما يذم و يعاب فتجنبه"

قال ابن رجب الحنبلى -رحمه الله تعالى-:

"فليس العلم بكثرة الرواية ولا بكثرة المقال ولكنه نور يقذف في القلب يفهم به العبد الحق ويميز به بينه وبين الباطل ويعبر عن ذلك بعبارات وجيزة محصلة للمقاصد"اهـ.

قال العلامة الأديب المنافح الأول عن اللغة العربية في عصره محمود شاكر -رحمه الله-:

"و الاستهانة داءٌ و بيلٌ يطْمِسُ الطرقَ المودِّية إلى العلم و الفهم".

قال ابن رجب الحنبلى -رحمه الله تعالى-:

"فليس العلم بكثرة الرواية ولا بكثرة المقال ولكنه نور يقذف في القلب يفهم به العبد الحق ويميز به بينه وبين الباطل ويعبر عن ذلك بعبارات وجيزة محصلة للمقاصد"اهـ.

ورد عن السلف بعضُ العبارات التي تفيد هذا المعنى، وأن رأس العلم خشية الله عز وجل، وأنه نور، ولعل ذلك مأخوذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم:"أعلم الناس أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس".

ومن كلمات شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

"ومن أعماه الله لم تزده كثرة الكتب إلا ضلالا".

وفقكم الله

قال الذهبي في"زغل العلم":"و كم من واعظ مُفوّه قد أبكى و أثّر في الحاضرين في تلك الساعة , ثم قاموا كما قعدوا , ومتى كان الواعظ مثل الحسن و الشيخ عبد القادر انتفع به الناس!"

قال ابن حزم في"أنواع العلوم":"لا كفى الله من لم يكفه قول ربه تعالى , و قول نبيه عليه السلام!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت