الركيزة الثالثة: إِن فَلْي الكتب ، وتأرُّض مكانها ؛ جادةٌ مطروقةٌ، لكن بقصد تحقيق البصيرة عند العمل، ومعرفة السبيل الأقوم عند الواقعة ؛ لأن العامل"لا يكون عمله صالحًا إن لم يكن بعلم وفقه" (5) .
فالنظر الجالب للعمل المفيد هو العلم النافع؛ لأن العلم الحق"هو العلم الباعث على العمل" (6) ،"والمسكين كل المسكين من ضاع عمره في علم لم يعمل به، ففاته لذات الدنيا، وخيرات الآخرة ، فقَدِمَ مفلسًا مع قوة الحجة عليه!" (7) .
هذا ، والله الموفق والمعين .
(1) الموافقات: ج1، ص 96 ـ 97 .
(2) مفتاح دار السعادة لابن القيم: ج1، ص 140 .
(3) الموافقات: ج1، ص 97 .
(4) فضل علم السلف على الخلف لابن رجب: ص 92-94، تحقيق: مروان العطية .
(5) رسالة: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن تيمية: ص 48ـ49 .
(6) الموافقات: ج1، ص 69 .
(7) صيد الخاطر لأبي الفرج ابن الجوزي: ص 144 .