فهرس الكتاب

الصفحة 3481 من 5091

وأنا راكع أو ألبس المعصفر المفدم"وفي حديث عروة أنه كره المفدم للمحرم ولم ير بالمصرح بأسًا. المصرح دون المفدم وبعده المورد. انتهى كلام النهاية، قال في الصحاح [1] : ثوب مفدم، ساكنة الفاء، إذا كان مصبوغًا بحمرة مشبعًا."

وأخرج البخاري [2] والترمذي [3] عن البراء قال:"نهى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عن المياثر الحمر والقسي".

وأخرج الترمذي، [4] وأبو داود، [5] عن عمران بن حصين بلفظ:"نهى عن ميثرة الأرجوان" [6] قال في النهاية: إن الميثرة تعمل من حرير أو ديباج.

والأرجوان: صبغ أحمر يتخذ كالفراش الصغير، ويحشى بقطن أو صوف، يجعلها الراكب تحته، قال: ويدخل في هذا سائر السروج؛ لأن النهي يشمل كل ميثرة حمراء، سواء كانت

(2) في صحيحه رقم (5849) ولفظه عن البراء قال:"أمرنا النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بسبع: عيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ونهانا عن لبس الحرير، والديباج، والقسي، والإستبرق، والمياثر الحمر".

(3) في"السنن" (3/ 299) .

(4) في"السنن"رقم (2808) .

(5) في"السنن"رقم (4051) .

من حديث علي - رضي الله عنه - قال:"نهى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن خاتم الذهب، وعن لبس القسي، وعن الميثرة".

(6) "النهاية" (4/ 378) .

وقال في"النهاية" (4/ 59) : القسي هو ثياب من كتان مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر، نسبت إلى قرية على شاطئ البحر قريبًا من تنيس يقال لها: القس، بفتح القاف، وبعض أهل الحديث بكسرها. وقيل: أصل القسي: القزي بالزاي، منسوب إلى القز، وهو ضرب من الإبرسيم، فأبدل من الزاي سينا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت