فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 45

باب فضيلة التسمية بمحمّد وأحمد [والمنع من ذلك] [1] لم يصحّ فيه شيء [2] .

باب العقل وفضله لم يصحّ فيه شيء [3] .

(1) ما بين المعكوفين زيادة من الأصل .

(2) لم يصح فيه دليل صريح، قال ابن القيم في المنار المنيف (ص:61) : وفي ذلك جزء كله كذب، وقال الموصلي في المغني (5) : قال أبو حاتم الرازي قد ورد في هذا الباب أحاديث عن رسول الله ? ليس فيها ما يصح.

قلت: أما فضل التسمي بأسماء الأنبياء ففيه حديث المغيرة عند الإمام مسلم رقم (2135) قَالَ: لَمَّا قَدِمْتُ نَجْرَانَ سَأَلُونِي فَقَالُوا: إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ يَا أُخْتَ هَارُونَ وَمُوسَى قَبْلَ عِيسَى بِكَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ? سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ.

(3) قال ابن القيم الجوزية في كتابه نقد المنقول (ص 60) .

وقال الحافظ في المطالب العالية (3/13) : أحاديث العقل كلها موضوعة، لا يثبت منها شيء.

وقال الموصلي في المغني (6) : قال العقيلي لا يثبت في هذا المتن شيء، وقال أبو حاتم 0أي ابن حبان-: ليس عن النبي ? خبر صحيح من العقل.

قلت: قد ساق منها الحارث في مسنده جملة كبيرة كما في بغية الباحث للهيثمي (255) وما بعدها من الباب وكلها ضعاف، لكن أدلة فضل العقل غير النصوص في ذلك كثيرة، من القرآن وصحيح السنة، وقد ذكرنا جملة من ذلك في شريط، قريبًا يطبع إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت