(1) التفسير الكبير: 9/179ا
(2) الكشاف: 1/498
(3) ينظر تفسير القرآن العظيم: 4/322
(4) ينظر الكشاف: 3/598
(5) التحرير والتنوير: 22/233
الفصل الأول ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكما أن التعبير القرآني لا يغفل مراعاة تقديم رتبة المتفق مع السياق العام للآية، إذ (( أنه إذا كان مطلع الكلام في معنى من المعاني ثم يجيء بعده ذكر شيئين أحدهما أفضل من الآخر وكان المعنى المفضول مناسبًا لمطلع الكلام ، فأنت بالخيار في تقديم أيهما شئت،لإنك إن قدمت الأفضل فهو في موضعهِ من التقديم، وإن قدمت المفضول فلأن مطلع الكلام يناسبه ، وذكر الشيء مع ما يناسبه أيضًا وارد في موضعه ) ) (1)
فما كان مقدمًا في آية قد يأتي مؤخرًا عادلًا عما جاء عليه من قبل في آية أخرى . (2)