الصفحة 40 من 226

(1) ينظر صفوة التفاسير: 2/322

(2) م . ن: 3/117

(3) شرح الكافية: 2/388

(4) الجامع لأحكام القرآن:3/299

(5) التفسير الكبير:7/43

(6) ينظر م . ن: 7/43 ، وإرشاد العقل السليم: 1/256

الفصل الأول ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقد يقترن به معنى (التقريع) في قوله تعالى: ? - { قُلْ مَنْ رَبُّ السموات والأرض قُلْ اللهُ قُلْ أفأتخدتم من دُونهِ أَولياءَ لا يملكُون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًا قُلْ هل يستوي الأعمى والبَصير أم هَلْ تستوي الظُلْمَاتُ والنور أم جَعَلواُ لله شُركاء خَلَقُوا كخلقهِ فتشابه الخَلقُ عليهم قُلْ الله خالق كل شيءٍ وهو الواحد القَّهارُ ? - } ? (الرعد: 16) ، فالأستفهام التقريري في قولهِ (أفأتخدتم ....) تقريعٌ للكفار لأنهم كفروا وأشركوا بالله باتخاذهم من دونهِ أولياء مع علمهم وإقرارهم بأنه ربُّ السموات والارض وخالق كل شيء وهو المتوحد بالربوبية. (1) إذ ان همزة الاستفهام إذا بدأت بالفعل( كان الشك في الفعل نفسه،

وكان غرضك من إستفهامك أن تعلم وجوده) (2)

ويصور لنا الأسلوب القرآني عظمة الباري عز وجل وقدرته بصيغة الاستفهام التقريري بقوله تعالى: ? - { يَوم هُم بارزون لا يخفى على الله مِنُهم شيءٌ لمن المُلك اليوم لله الواحد القهار ? - } (المؤمن: 16) ، فالاستفهام هنا للتعظيم لأنه سبحانه وتعالى هو السائل والمجيب. (3) فأن الرب تعالى (لا يستفهم خلقه عن شيء ، وإنما يستفهم ليقررهم ويذكرهم أنهم قد علموا حق ذلك الشيء،وهو أسلوب بديع انفرد به خطاب القرآن) (4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت