فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 39

ومن عجب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول:"أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشارة أخي عيسي، ورأت أمي حين حملتني أنه خرج منها نور أضاءت له قصور بصرى" (1) . إن بين هذه الدعوة -دعوة إبراهيم أن يجعل من ذريته من يحمل الرسالة- وبين إجابتها ببعثة محمد - صلى الله عليه وسلم - ما يزيد على ألفي عام -فيما قاله أهل السيرة- .. فلماذا يتعجل المتعجلون إذًا؟ ولماذا يقول الداعي: دعوت فلم يستجب لي؟

(1) أخرجه الطيالسي (1140) ، وابن الجعد (2428) ،أحمد (21758) وهذا لفظه، والروياني (1268) ، والحارث ابن أبي أسامة (927- زوائد) ، والطبراني في الكبير (8/175) ، وفي مسند الشاميين (1582) من حديث أبي أمامة - رضي الله عنه -، وأخرجه أحمد (16712) ، وعبد الله بن أحمد في السنة (865) ، وابن حبان (6404) ، والطبراني في الكبير (18/252) ، وفي مسند الشاميين (1455) ، والحاكم (3566) من حديث العرباض بن سارية - رضي الله عنه - . وقال الحاكم: حديث صحيح الإسناد.اهـ ووافقه الذهبي. وقد أورد الهيثمي في مجمع الزوائد (8/223) وقال: رواه أحمد بأسانيد، والبزار، والطبراني بنحوه، وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح غير سعيد بن سويد، وقد وثقه ابن حبان.اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت