الصفحة 20 من 40

قلت: إن كتاب"كنز الكتاب"كان مطبوعًا قبل أن يتولى"محمد يوسف نجم"تحقيق الديوان بحوالي 60 عامًا باسم"المنتحل"، نشره"أحمد أبو علي"في الإسكندرية عام 1901، وقد رجعت إلى هذا الكتاب فلم أقف على البيتين فيه، ورجعت بعد ذلك إلى المنتخل"لأبي الفضل الميكالي ت 436هـ"، لأن"الثعالبي"اختصر كتابه المنتحل من كتاب"الميكالي"، فوقفت على البيتين لدى الميكالي 1/230ولكن دون نسبة، ورواية الأول هناك هي:"إن الغيوب"، ورأيت بعدهما بيتًا منسوبًا"لأوس بن حجر"، فلعل المستشرق"جاير"وهم مرتين، مرة في نسبة كتاب المنتخل- بالخاء المعجمة -"للثعالبي"، ومرة في نقل البيتين بحكم أنهما وردا قبل بيت صحيح النسبة"لأوس بن حجر"، وتابعه بعد ذلك"محمد يوسف نجم"مع إبداء تشككه، وهو محق في إبداء تشككه، وكان عليه ألا يدرج البيتين في القسم الخاص بالصحيح من شعر الشاعر، والبيتان بعد ذلك"لابن نباتة السعدي"في يتيمة الدهر2/390، قالهما في الوزير المهلبي، فيجب علينا أن نبادر أيضًا إِلى إخراج هذه المقطوعة من ديوان"أوس بن حجر"، فهي ليست له، وهي بلا نسبة في تحفة الوزراء 78 (تحقيق: سعد أبو دية) ورواية البيت الأول فيه هي:"إن الغيوب".

(من المتقارب)

وأذْنٌ لَهَا حَشْرَةٌ مَشْرةٌ ... كإِعليطِ مَرْخٍ إذا ما صَفِرْ

أورد المحقق هذا البيت برقم 7 ضمن القصيدة 14، ص30، وعزاه"لأوس"اعتمادًا على مصدر واحد هو الفصول والغايات"للمعري"330.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت