ويعد توفير نظام معلومات في الأزمة على درجة عالية من الأهمية لإدارة الأزمة بفاعلية ؛ لأنه يعود بفوائد عديدة منها: الاستجابة السريعة ، والمرنة للأحداث والمفاجآت في موقف الأزمة ، و التغلب على عامل ضيق الوقت ، والخطر ، ونقص المعلومات حتى لا تنفجر الأزمة ، و السيطرة على موقف الأزمة بأقل الخسائر ، و ترشيد وتنسيق ما يبذل من جهود في التعامل مع الأزمة ، وضمان صحة اتخاذ القرار في الوقت المناسب .
ويعتمد نجاح نظام المعلومات ، وحسن توظيفها في إدارة الأزمة بفاعلية على بعض الاعتبارات التي يتعين على المديرين مراعاتها تتمثل في: ربط نهائيات نظام المعلومات بمراكز اتخاذ القرارات في موقف الأزمة - والتي غالبًا ما تكون ميدانية وقريبة من مجريات أحداث الأزمة لضمان تغذيتها بالمعلومات أول بأول -، وتجاوز القنوات الرسمية الروتينية في نقل المعلومات إذا دعت الحاجة لذلك ، وإفساح المجال لمبادرات وقنوات الاتصال غير الرسمية لضمان إيصال الكم والنوع المطلوبين من المعلومات في الوقت المناسب لمراكز اتخاذ القرارات ، والتأكيد على التحديث المستمر للمعلومات ؛لأن المعلومات قد تتقادم بسرعة في موقف الأزمة سريعة الأحداث ،وتبويب المعلومات وتصنيفها طبقًا للاحتياجات ؛ لكي يسهل استخدامها وتوظيفها بفاعلية في موقف الأزمة .
9-اتخاذ القرار في الأزمات:
يُقصد به: اختيار البديل المناسب من عدة بدائل ، في ضوء بعض المعايير المحتملة في إمكانية تنفيذ القرار في حدود الإمكانات المتاحة في موقف الأزمة ، وضيق الوقت وسرعة الأحداث ، وقبول وتجاوب العاملين في المدرسة ، والبساطة والوضوح ليتمكن أعضاء الفريق من تنفيذه .