إلا أنه يمكن منع الأزمة ، أو الحد من آثارها السلبية عن طريق إدارة الأزمات ، باستخدام عمليات منهجية علمية ، تحقق المناخ المناسب للتعامل مع الأزمات، والتحرك المنتظم للتدخل ، وتحقيق السيطرة الكاملة على موقف الأزمة . حيث أكدت الدراسات على أن إدارة الأزمات بفعالية ، يتطلب عمليات منهجية علمية سليمة مثل: التخطيط ، والتنظيم ، والتوجيه ، والمتابعة ، وتشكيل فرق لإدارة الأزمات ، والقيادة في الأزمات، ونظام الاتصال، ونظام المعلومات ، واتخاذ القرارات ، وتقويم الأزمات .
وانطلاقًا من الدور الفاعل لإدارة الأزمات بالمنهجية العلمية ، واستجابةً لاهتمام وزارة التربية والتعليم بموضوع الأزمات نتيجة لتزايدها و لاعتماد إدارة الأزمة على المديرات - باعتبارهن قائدات لفرق الأزمات بالمدرسة ، جاءت المحاضره الحالية لتزود المعلمات بالمعارف الاساسيه ذات العلاقه بإدارة الأزمات سواء من ناحية التعرف عليها او اسبابها ومراحلها وطرق التعامل معها وكيفية ادارتها مع التركيز على المنهجيه العلميه .
المؤلفه
أولا المفاهيم الأساسية
1-مفهوم الأزمة
قبل البدء بتوضيح مفهوم الأزمة ، ينبغي التمييز بين مفهوم الأزمة ، وبعض المفاهيم الأخرى الشائعة ، والتي قد تتشابه مع الأزمة في خصائصها ، ولكنها في واقع الأمر ليست أزمة ، وهي:
-مفهوم المشكلة:
هي عبارة عن عائق يحول دون تحقيق الأهداف التي تسعى المدرسة لتحقيقها ، وتعبر عن حدث له شواهد وأدلة ، تنذر بوقوع مشكلة بشكل تدريجي غير مفاجئ . مما يجعل من السهل إمكانية التوصل إلى أفضل حل بشأنها من بين عدة حلول ممكنة . والعلاقة بين المشكلة والأزمة وطيدة الصلة ؛ فهي قد تكون سببًا في حدوث الأزمة ، ولكنها ليست الأزمة في حد ذاتها .
-مفهوم الكارثة: