الصفحة 36 من 63

2.الدراسة التحليلية للأزمة . وهى تتيح التفرقه الواضحه بين الظواهر والأسباب والتأكد واليقين من الأسباب وتحدد دور المكون البشرى ومدى تأثيره في ظهورها وكذلك دور المكون الطبيعى والمكون الصناعى او التكونولجى واسباب الخلل الذى أدى الى حدوث الأزمه .

وعدد العناصر المشتركة في صناعة الأزمة ونسبة تأثير كل منها على حدوث الأشتعال في الموقف والمرحلة التى وصلت اليها دورة حياة الأزمة وتوقع طبيعة وتكاليف الأخطار الناتجة عن الأزمة وأثر الوقت على انتشارها وتحديد الإمكانات المتاحة بصورة مباشرة والإمكانات التى يمكن الحصول عليها في وقت مناسب لإستخدامها .

3.التخطيط للمواجهة والتعامل مع الأزمة - وهذه المرحلة تعتمد على ماسبق وتبدأ بتحديد الاهداف وتنتهى بوضع عدد من الحلول وبدائلها من خلال الفهم الكامل للبيانات والتركيز على تحقيق الأهداف كما وينتج عنها خطة المواجهه للتحرك في الاتجاهات التالية:

·?الاستعداد للمواجهه: وهنا يتم اتخاذ مجموعة قرارات وإجراءات( تحديد مجموعة الاجراءات الواجب اتخاذها لحماية كل مايحيط او ذات صلة بمنطقة ومجال الأزمة وترتيب هذه الإجراءات طبقا لما يساعد على تقليل الخسائر ووقف التدهور - تحديد نوع المساعدات المطلوبة من جهات يمكن الاستعانة

بها وطلبها - اعطاء التعليمات والتحذيرات اللازمة للأفراد المشاركين في المواجهة الموجودين في مجال الأزمة - إعادة هيكلة الموارد البشرية والفنية المتاحة وتحديدالمسؤليات - التعامل مع المشاعر الإنسانية مثل الحماس والخوف والذعر في إتجاه عدم إنتشار الأزمة - تحديد نوع المعلومات وتوقيتات صدورها - تنظيم عمليات الاتصال داخل مجال الأزمة نفسه من الداخل وكذلك مع الجهات والمنظمات خارج مجال الأزمة ).

·?التفاعل مع الأزمة - وتهدف خطة المواجهة الفعلية والتعامل مع الأزمة الى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت