الصفحة 21 من 63

يمثل التفكك أولى النتائج الخطيرة التى تفرزها الأزمات , فيمر الشخص أو المنظمة أو المجتمع بمراحل الأزمة السابقة من اشتعال للموقف وتصادم وتدهور وتخبط في اتخاذ القرارات إلى ظهور خلل مادى مؤثر على الكيان يهدد المقومات الأساسية له إلى الحد الذى يحدث به خللا في القدرة على الاستمرار أو الأداء بالشكل المعتاد .

فالنظام أو الكيان تعود ان يعمل في ظل تناسق وتكامل مجموعة من المقومات الأساسية والتكميلية في صورة منظومة تتحرك عناصرها بقواعد معينة . وعنددما ينهار أحد المقومات فسوف تعانى المنظمة من فقاان أحد عناصرها مما يؤدى الى حدوث تفكك في الكيان يمكن أن يقضى عليه تماما بالانهيار التام أو الاكتفاء بفقدان أحد المقومات والتضحية به في سبيل الحفاظ على بقية المقومات على أمل إعادة استثمارها في ظل منظومة جديدة بعد انتهاء الأزمة.

وتؤدى مرحلة التفكك في دورة حياة الأزمة الى إحدى النتائج التالية:-

? تهديد شرعية الكيان أو مجتمع الأزمة .

? زعزعة أو انهيار الثقة .

? التأثير في قيم واتجاهات وسلوك الأفراد .

وادارة مرحلة التفكك في دورة حياة الأزمة تتطلب العمل على الحفاظ على المقومات الأخرى للكيان التى لم تصل إليها آثار الأزمة , وإقامة الدعائم لتلك المقومات التى لم تهدمها الازمة بصورة مباشرة أو التى لم تنهدم كليا .

وفى هذه المرحلة يكون هناك في كثر من الأحيان مفاضلة بين توجيه الجهود إلى حماية المقومات الأخرى والحفاظ عليها أو مقاومة التصدع والتفكك الذى بدأ يصيب مجالات أو مقومات أخرى .

وبصفة عامة نستطيع القول أن مهمة الإدارة المطلوبة في هذه المرحلة هى اتخاذ الإجراءات اللازمة لعدم الانهيار الكامل للكيان أوالمنظمة أو مجتمع الازمة .

8)اعادة النظر RECONSIDERATION

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت