لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد )) [1] .
(( الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحب ربنا أن يُحمد وينبغي له ) ) [2] .
8 -قال علي بن الحسين [3] رحمه الله وهو ساجد في الحجر:
(عُبيدك بفِنائك، مسكنيك بفنائك، سائلك بفنائك، فقيرك بفنائك) [4] .
وقال أيضًا رحمه الله تعالى:
(سبحانك من لطيف ما ألطفك، ورؤوف ما أرأفك، وحكيم ما أتقنك.
سبحانك من مليك ما أمنعك، وجواد ما أوسعك، ورفيع ما أرفعك، ذو البهاء والمجد، والكبرياء والحمد.
سبحانك بسطت بالخيرات يدك، وعُرفت الهداية من عندك،
(1) المصدر السابق.
(2) قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله ثقات. انظر (( مجمع الزوائد ) ): 10/ 100.
(3) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، إمام من آل البيت الطاهر، ومن التابعين العابدين الزاهدين، توفي سنة 94 رحمه الله تعالى. انظر (( نزهة الفضلاء ) ): 1/ 404 ـ 409.
(4) المصدر السابق: 1/ 406.