فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 215

وقال - صلى الله عليه وسلم:

(( اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطَر السموات والأرض، عالمَ الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ... ) ) [1] .

(( بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ) ) [2] .

(( يا حيّ يا قيوم بك أستغيث ... ) ) [3] .

(( بسم الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، التُكلان على الله ) ) [4] .

(( اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك ... لبيك وسعديك [5] ،

والخير كله في يديك [6] ، والشر

(1) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: كتاب صلاة المسافرين وقصرها: باب صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ودعائه بالليل.

(2) أخرجه الحاكم في (( المستدرك ) )1/ 695، وصححه، ووافقه الذهبي.

(3) المصدر السابق: 1/ 730، وصححه، ووافقه الذهبي.

(4) أخرجه الحاكم في (( المستدرك ) ): 1/ 700، وصححه، ووافقه الذهبي.

(5) لبيك أي: أنا مقيم على طاعتك إقامة بعد إقامة، يقال: لَبّ بالمكان ... أي أقام به، وأصل لبيك: لبّين فحذفت النون للإضافة.

ومعنى سَعْديك ... مساعدةً لأمرك بعد مساعدة، ومتابعة لدينك بعد متابعة: انظر (( تحفة الأحوذي ) ): 9/ 378.

(6) والخير كله في يديك: قال الخطابي وغيره: فيه الإرشاد إلى الأدب في الثناء على الله تعالى ومدحه بأن يضاف إليه محاسن الأمور دون مساويها على جهة الأدب: المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت