لما قبضت، ولا هادي لما أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت ... )) [1] .
(( اللهم أنت الأول لا شيء قبلك، وأنت الآخر فلا شيء بعدك ... ) ) [2] .
(( اللهم بك أصاول، وبك أحاول، وبك أقاتل ) ) [3] .
(( اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي ... ) ) [4] .
(( اللهم ربَّنا لك الحمد، مِلءَ السموات ومِلءَ الأرض، ومِلءَ ما بينهما ومِلءَ ما شئت من شيء بعد ) ) [5] .
(( اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك، ونؤمن بك ونتوكل عليك، ونثني عليك الخير كله، ونشكرك ولا نكفرك
(1) أخرجه الحاكم في (( المستدرك ) ): 1/ 687 وصححه، وأخرجه أيضًا النسائي وابن حبان، انظر (( تحفة الذاكرين ) ): 169.
(2) أخرجه الحاكم في (( المستدرك ) ): 1/ 705، وصححه، ووافقه الذهبي.
(3) قال الشوكاني: أصاول: أي أسطو وأقهر، وأحاول: مأخوذ من المحاولة؛ أي بك أتحرك ... وقيل: معناه احتال. ثم وثق رجال الحديث وذكر أنه من تخريج ابن السني. انظر (( تحفة الذاكرين ) ): 130.
(4) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: كتاب صلاة المسافرين وقصرها: باب صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ودعائه بالليل.
(5) المصدر السابق.