فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 13 من 146

نعم. في قوله تعالى: وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً [الواقعة:7] فحصل إشكال بين الصحابة، وليس بين الذين من بعدهم، في الثلاثة الأقسام التي في سورة فاطر، هل هي التي ذكرها الله تعالى في سورة الواقعة: وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلاثَةً [الواقعة:7] والأزواج الثلاثة التي في سورة الواقعة هم السابقون، وأصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، وهنا في هذه الآية هم: فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ [فاطر:32] ولن ندخل في تفاصيل الخلاف، لكن المهم أن من الصحابة من قال: إن الثلاثة هنا هي الثلاثة هناك، فإذن أمة محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي اصطفاها الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى منهم الظالم لنفسه، وهذا هو الذي يقع في الشرك على هذا القول، والواقع في الشرك هم من أصحاب الشمال، ومنهم المقتصد وهم أصحاب اليمين، ومنهم سابق بالخيرات وهؤلاء السابقون في الواقعة، إذن الثلاثة هنا هي الثلاثة هناك، ولكن هذا قول مرجوح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت