فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 52

يعد ريموند لول [1] ، وهو أبو التبشير الحديث، حيث حضر المجمع السكوني سنة 1311م [2] ، وتعلم اللغة العربية و القرآن، ومنهجه في التنصير يشتمل على ثلاثة جوانب [3] :

1-أن يدرس المبشر اللغات الشرقية.

2-تأليف كتب توضح الدين المسيحي، والشبهات التي يقابلها المبشر.

3-ما يتعلق بشخصية الداعية وأخلاقه.

وفي سنة 1274م منحه ملك أسبانيا سلطة لتكوين كلية لدراسة اللغات الشرقية، واستجاب مجلس فيينا سنة 1311م لاقتراحه بإنشاء خمس كليات لتدريس اللغات السائدة في العالم الإسلامي، العبرية والعربية والسريانية والإغريقية في روما وباريس واكسفورد وسلانكا وبولونيا.

المؤتمرات التبشيرية:

عقدت عشرات المؤتمرات العالمية والإقليمية للمنصرين، كل مؤتمر يحضره مئات المنصرين [4] بهدف وضع خطة ناجحة لعملية التنصير في العالم، ومن هذه المؤتمرات:

1-مؤتمر القاهرة 1906م، حضره 22 مبشرًا، وقد اقترحه زويمر رئيس الإرسالية التبشيرية في البحرين آنذاك.

2-مؤتمرات خاصة لتبشير المسلمين:

مؤتمر أدنبرة في إنجلترا 1910م.

مؤتمر بيروت بلبنان 1911م.

مؤتمر لكنو بالهند 1913م.

مؤتمر القدس بفلسطين 1924م.

مؤتمر بيروت بلبنان 1924م.

مؤتمر حلوان بمصر 1924م.

(1) ريموند لول (1235هـ-1314) مستشرق فرنسي متعدد المواهب ، فهو شاعر وقصصي ورياضي ومعلم ومنصّر ومتصوّف ورحّالة ، تعلم العربية وحفظ القرآن، وطاف بشمال أفريقيا أكثر من مرة ومات بها، وقد وصف المستشرق رينان بأن هدم الإسلام كان حلم حياته (انظر: المستشرقون نجيب عقيقي 1/122، دار المعارف، بيروت، الطبعة الرابعة. رؤية إسلامية للاستشراق، أحمد عبد الحميد غراب58، المنتدى الإسلامي، لندن، الطبعة الثانية، 1411هـ) .

(2) شلبي، عبدالجليل: الإرساليات التبشيرية، ص 154، منشأة المعارف، الإسكندرية، (د. ط. ت)

(3) المرجع السابق، ص 154-156.

(4) انظر الموسوعة الميسرة، مرجع سابق، 2/681.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت