-انتشار المواقع التي تنتحل صفة الإسلام وهي لفرق منحرفة، وتحتوي على ما يخالف مبادئ الإسلام وأسسه.
-الكثير من المواقع لا يمكن التعرف على القائمين عليها من أفراد أو مؤسسات ولا يعرف منها إلا البريد الإلكتروني.
-انتشار المواقع التي تهدم أخلاقيات المسلمين كالمواقع التي تدعو إلى الزنى والشذوذ الجنسي والمسكرات والمخدرات والقمار وغيرها.
-من المخاطر الأمنية إمكانية الدخول على مواقع إسلامية تنتمي لمؤسسات معروفة وتغيير محتوياتها، وبطبيعة الحال يمكن معالجة هذه الإشكالية، لكن قد تستغرق بعض الوقت.
-ضياع أوقات المسلمين بما لا يفيد وذلك بالتشعب في مواقع متعددة والدخول على غرف المحادثة والمجادلة بما لا يفيد.
-اكتفاء بعض العامة بالإنترنت وسيلة للحصول على العلم الشرعي وكما هو معروف أن القراءة والاطلاع لا تغني عن المعلم، وكما قيل "من كان شيخه كتابه فخطؤه أكثر من صوابه".
-خطورة غرف الدردشة والمنكرات التي قد تحدث فيها من تبادل للصور والالتقاء بعد المحادثة بين الجنسين.
-سهولة سرقة الأبحاث والكتب ... الخ.
المبحث الثاني
واقع المواقع التنصيرية العربية
أولا: نبذة عن التنصير:
تعريف التنصير: التنصر في اللغة (الدخول في النصرانية) [1] .
أما في الاصطلاح: (فالتنصير حركة دينية سياسية استعمارية بدأت بالظهور إثر فشل الحروب الصليبية بغية نشر النصرانية بين الأمم المختلفة في دول العالم الثالث بعامة وبين السلمين بخاصة بهدف إحكام السيطرة على هذه الشعوب) [2]
نشأة التنصير:
(1) ابن منظور، محمد بن مكرم: لسان العرب، 5/212، دار صادر بيروت، د. طت.
(2) الجهني، مانع: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة، 2/675، مجموعة من الباحثين، دار الندوة العالمية للشباب الإسلامي.