وفي الموطأ من حديث عطاء بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين: فقال: انظرا عبدي ماذا يقول لعواده: فإن هو إذ جاؤوه حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله وهو أعلم، فيقول: إن لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا شفيته أن أبدله لحمًا خيرًا من لحمه، ودمًا خيرًا من دمه، وأن أكفر عنه سيئاته) [1] .
وفي الصحيحين من حديث الزهري بن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها) [2] .
وفيهما أيضًا من حديث أبي سعيد وأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها خطاياه) [3] .
وفي المسند من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يزال البلاء بالمؤمن أو المؤمنة في جسده وفي ماله وفي ولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة) [4] .
(1) مالك في الموطأ في العين، باب ما جاء في أجر المريض، (5) .
(2) رواه البخاري كتاب المرضى، باب ما جاء في كفارة المريض (10/107) ومسلم كتاب البر والصلة، باب ثواب المؤمن، رقم (49) .
(3) رواه البخاري، كتاب المرضى، باب ما جاء في كفارة المريض (10/107) ومسلم كتاب البر والصلة، باب ثواب المؤمن رقم (52) .
(4) الترمذي كتاب الزهد، باب ما جاء في الصبر على البلاء، وقال حديث حسن صحيح رقم (2399) وأحمد في المسند (2/287، 450) وابن حبان في صحيحه رقم (2913) والحاكم في المستدرك وصححه ووافقه الذهبي (1/346) .