تدليس البلدان: وهو أن يقول الراوي: حدثني فلان في الأندلس وهو يريد بلدًا آخر يُسمى ( الأندلس ) غير البلد المشهور .
وقد ذكر الحافظ ابن حجر كراهة ذلك إذا كان من باب التشبع وإيهام الرحلة في طلب الحديث .
* الأغراض الحاملة على التدليس:
أ - من الأغراض الحاملة على تدليس الشيوخ:
1 -كون الشيخ المدلس غير ثقة في اعتقاده أو في أمانته أو ضبطه .
2 -تأخر وفاة الشيخ المدلس فيشاركه في الرواية عن جماعة دونه في السماع منه .
3 -إيهام كثرة الشيوخ .
4 -كثرة الرواية عن شيخه ، فلا يحب الإكثار من ذكر اسمه على صورة واحدة .
5 -امتحان الأذهان في معرفة الرجال .
6 -التفنن في الرواية في تنويعه لاسم شيخه مع كونه مكثرًا من الشيوخ والمسموع .
7 -صغر سن الشيخ ، سواءً كان أصغر من المدلس أو أكبر منه بيسير .
8 -تحسين الحديث .
راجع: الكفاية ( ص 365 ، 366 ) ، الاقتراح ( ص 211 ، 214 ) ، مقدمة ابن الصلاح ص 172 ، فتح المغيب ( 1 / 363 ) ، محاسن الاصطلاح بحاشية مقدمة ابن الصلاح ص 167 .
ب - من الأغراض الحاملة على تدليس الإسناد:
1 -إيهام علو الإسناد .
2 -فوات شيء من الحديث عن شيخ سمع منه الكثير .
3 -كون الشيخ المدلس غير ثقة في اعتقاده أو في أمانته أو ضبطه .
4 -تأخر وفاة الشيخ المدلس فيشاركه في الرواية عن جماعة دونه في السماع منه .
5 -صغر سن الشيخ ، سواءً كان أصغر من المدلس أو أكبر منه بيسير .
6 -تحسين الحديث .
راجع: الكفاية للخطيب البغدادي ص 358 ، معرفة علوم الحديث ص 108 .
* أسباب ذم التدليس:
1 -إيهام المدلس السماع ممن لم يسمع منه .
2 -عدوله عن الكشف إلى الاحتمال .
3 -توعير طريق معرفة الراوي .
4 -محاولة تحسين الضعيف أو تصحيحه .
* حكم التدليس:
أ - تدليس إسناد: مكروه عند جمهور المحدثين ، وبعضهم لا يري به بأسًا ، والصواب: أنه مكروه ، وأشد أنواع التدليس كراهة: تدليس التسوية .