أولًا: التدليس طعنٌ في المروي لا في الراوي .
ثانيًا: أحاديث المدلسين في صحيح البخاري غير طاعنة في شرط الصحة ، وذلك لأن احتمال الانقطاع قد زال ، إما بإثبات التصريح بالسماع للمدلس المعنعن الذي لا تُقبل روايته إلا بذلك ، أو ما يقوم مقام التصريح بالسماع من اعتبارات قبول عنعنة المدلس .
ثالثًا: روايات المدلسين في صحيح البخاري تنقسم إلى قسمين:
القسم الأول: أحاديث المدلسين الذين لا تضر عنعنتهم مطلقًا ، وهي كالتالي:
المرتبة ... عدد الرواة ... عدد الروايات
المرتبة الأولى ... 18 راوي ... 1860 رواية
المرتبة الثانية ... 21 راوي ... 3006 روايات
القسم الثاني: أحاديث المدلسين الذين لا تُقبل أحاديثهم المعنعنة إلا إذا جاء مصرحًا بها بالسماع أو باعتبارات تقوم مقام التصريح بالسماع ، وهي كالتالي:
المرتبة ... عدد الرواة ... عدد الأحاديث المصرح فيها بالسماع ... عدد الأحاديث المعنعن فيها ... نسبة الأحاديث المعنعنة ... مجموع الأحاديث
المرتبة الثالثة ... 23 راوي ... 547 حديث ... 796 حديث ... 59.27 % ... 1343 حديث
المرتبة الرابعة ... 6 راوي ... 37 حديث ... 26 حديث ... 41.26 % ... 63 رواية
رابعًا: نسبة أصحاب المرتبتين الأولى والثانية الذين لا تضر عنعنتهم مطلقًا ( 57.3 % ) من عدد المدلسين في صحيح البخاري .
خامسًا: مجموع المدلسين في صحيح البخاري من كل المراتب ( 68 ) مدلسًا ، علمًا بأن عدد المدلسين الذين ذكرهم الحافظ ابن حجر ( 152 ) مدلسًا ، أي ما نسبته ( 44.7 % ) .
سادسًا: أصحاب المرتبة الخامسة من المدلسين لم يخرجهم لهم البخاري لا في الأصول ولا في المتابعات شيئًا .
سابعًا: أصحاب المرتبة الرابعة وهم ستة رواة ، لم يخرج لهم البخاري في أصوله شيئًا ، فهم ليسوا على شرطه ، وإنما أخرج لهم تعليقًا ، وهم:
1 -بقية بن الوليد .
2 -عباد بن منصور .
3 -عيسى بن موسى .
4 -محمد بن إسحاق .